| Etablissement | Université d' El Oued - Hamma Lakhdar - |
| Affiliation | Département de Civilisation Islamique |
| Auteur | جقيدل, عيسى |
| Directeur de thèse | بوغزالة عبد الكريم (Professeur) |
| Diplôme | Doctorat |
| Titre | جــوار الأخيار في دار القرار لشهاب الدين أبي العباس أحمد بن يحي بن أبي حجلة التلمساني (ت776ه)- دراسة وتحقيق |
| Mots clés | التلماني- ابن أبي حجلة- جوار الأخيار في دار القرار- تحقيق |
| Résumé | بسم الله الرحمن الرحيــــــــــم
المقدِّمة:
الحمدللهوالصلاةوالسلامعلىخيرخلقاللهمحمدبنعبداللهوعلىآلهوصحبهوسلم،وبعد:
فإن الدعوة إلى الله عز وجل من أجلّ الأعمال وأشرفها؛ فهي مهمة الأنبياء والمرسلين، ومن ورثهم من العلماء العاملين والدعاة المخلصين، السالكين فيها طرقاووسائل دعوية عدة: مثلالتدريس والخطب، والتأليف في فنون شتى كالحديث والفقه والتفسير والوعظ والإرشاد، وقد برز في كل فن علماء ومؤلفون مما حباهم الله به وميزهم عن غيرهم فأصبحوا روادا له وفرسانا.
ويعتبر الوعظ والإرشاد والتذكير من الأبواب العظيمة في مقام الدعوة الى الله، والخلق بحاجة ماسة إليه، لكثرة انشغالهم بالدنيا وإعراضهم عن الآخرة وقسوة قلوبهم، وما يعرض لهم من فتور وضعف في الإيمان، وتفريطهم فيما افترض الله عليهم وجهلهم بشرائع الدين.
وقد تولى الله الموعظة بنفسه فقال تعالى:﴿ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾[النحل:90].
وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بتذكير الناس ووعظهمفقال تعالى:﴿ فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ ﴾[الغاشية:21].
وقال تعالى:﴿ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢابَلِيغٗا﴾[النساء:63].
وقال تعالى:﴿ٱدۡعُإِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِوَٱلۡمَوۡعِظَةِٱلۡحَسَنَةِۖ﴾[النحل:125].
وقد أفرد العلماء في هذا الباب مصنفات كثيرة كانت محل عناية وعمدة لمن جاء بعدهم، كمصنفات ابن أبي الدنيا(ت281هـ)، وابن الجوزي(ت597هـ)، وابن القيم(ت751هـ)،وابن رجب الحنبلي(ت795هـ)، وغيرهم.
ومن العلماء الذين كانت لهم مشاركات في هذا الباب وغيره، الإمام الأديب أحمد بن يحي بن أبي بكر بن أبي حجلة التلمساني (ت776ه) الذي بلغت مصنفاته الثمانين مصنفا، منها كتاب "جوار الأخيار في دار القرار" الذي اخترت تحقيقه ليكون محل بحثي هذا لنيل درجة الدكتوراه العالمية.
أسباب اختيار المخطوط وأهميته:
1. المساهمة في تحقيق التراث الإسلامي الذي ما زال كثير منه حبيس الأدراج ليرى النور وينتفع به طلاب العلم وغيرهم، خاصةما كتب في علم الدعوة وما له صلة به كالوعظ والإرشاد والخطب وغيرها.
2. اهتمامي بتخصص الدعوة، وخاصة الوعظ والإرشاد والخطب؛ حيث سبق وأن كان موضوع بحثي في رسالة الماجستير: الموعظة الحسنة وأثرها في الدعوة الله؛ فأحببت أن يكون موضوع بحثي في رسالة الدكتوراه متعلقا بالموضوع نفسه؛ غير أنه يكون في مجال التحقيق.
3. الوفاءلعلمائناالأجلاءفياستكمالجهودهممنخلالالترجمةلهموإخراجتراثهموضبطعلومهم،التيتعتبرحلقةمتصلةبحلقاتسلسلةفقهالسلفالصالح، خاصة علماء المغرب منهم، وبالأخص علماء الجزائر.
4. المكانةالعلميةالتيتبوأهاالمصنف،إذيعدواحداًمنكبارعلماء المغرب العربي،يؤكدهذاماوردفيترجمتهمنثناءالعلماءعليه،ووصفهملهبالإمامالمتفنن، حيث بلغت مصنفاته قرابة ثمانين مصنفا في فنون عديدة.
قيمةالمخطوطالعلمية:
ومن الأمور التي جعلتني أختار هذا المخطوط مكانته العلمية التي تمثل فيما يلي:
أ- علو قدر مؤلفه وكونه من علماء القرن الثامن، والذين برعوا في علوم كثيرة، فهو أديب وشاعر ومؤرخ، قال عنه ابنتغريبردي(ت 874ه):"كانإماماًبارعاً،عالماًفقيهاً،أديباًشاعراً...درّسوأفاد،ومهرفيعدةعلوم،وغلبعليهالأدب،وقالالشعرالجيد،وصنفودون،ومصنفاتهكثيرةتبلغستينمصنفاً"( ).
بالإضـافة لما اشـتهر به من حسن الخلق والأدب وحسـن المجالسـة.
ب- استشهاد كثير من المصنفين بشعره، والنقل عنه، خاصة فيما يتعلق بفضل الصلاة والسلام علي النبي صلى عليه وسلم، وإن لم يصرح الناقلون بمصدر النقل.
ت- أن الكتاب المخطوط جمع في طياته ما يتعلق بأمور الموت، والقبور، وآداب زيارتها، وأحوال الأموات، وغيرها في سفر واحد كما ذكر ذلك في مقدمته حيث قال: "ليكون كتابا مستقلا بنفسه مستغنيا بثمار غرسه".
ث- حسن التصنيف والترتيب لأبواب الكتاب، حيث قسم كتابه إلى عشرين بابا وضمنها جملة من الأحاديث والأثار وأقوال أهل العلم والأشعار.
ج- كثرة نقولاته عن أهل العلم وتنوعها؛ يجعل الكتاب ذا قيمة علمية كبيرة.
ح- اهتمام المصنف بالاستدلال من الكتاب والسنة اهتماما ظاهرا، مما يجعل للكتاب قيمة علمية خاصة.
خ- أنمؤلفه أحد علماء القطر الجزائري، مما يستوجب مزيد اهتمام بالموروث العلمي الذي تركه علماؤنا، خاصة وأن ما طبع من مؤلفاته قليل جدا مقارنة بما صنفه، حيث قيل إن تصانيفه بلغت الستين، وقيل الثمانين: في الحديث والفقه، والعقيدة، والأدب، والشعر، والطب، والملاحة، والتاريخ، والرحلات، وغيرها.
توثيق نسبة المخطوط لمؤلفه:
1) ذكر المؤلف اسم الكتاب منسوبا إليه في ثنايا كتابه، حيث قال في مقدمته:"...وسميته جوار الأخيار في دار القرار" ثم بعده بصفحات في الباب الأول قال:"...قال أحمد بن أبي حجلة مؤلف هذا الكتاب اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك أني مؤمن بهذه الخمسة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم".
2) تصريح النساخبعنوان المخطوط في صفحة الغلاف مع ذكر اسم المؤلف،وذلك في كل النسخ التي وقفت عليها.
3) ذُكر الكتاب منسوبا إلى مؤلفه في أكثر من كتاب من كتب التراجم والفهارس منها:
- ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون( ).
- ذكره إسماعيلالباباني في هديةالعارفين( ).
- وذكره الزركلي في الأعلام ( ).
- وذكره عادل نويهض في معجمأعلامالجزائر( ).
الدراسات السابقة:
بعدالبحثوالتحري،وسؤال أهلالاختصاص، ومن لهم عناية بهذهالأمور،والتكشيف في محركات البحث العلمي، ومواقع الجامعات والدراسات العلمية، داخل الوطن وخارجه لم أقف على دراسة حول هذا الكتاب، أو أي طباعة له علمية كانت أو تجارية.
خطة البحث: تتكون خطة هذا البحث من مقدمة، وتمهيد، وقسمين، وخاتمة، وفهارس علمية، وتفصيلها كالآتي:
أولا: المقدمة:واشتملت على ما يلي:
- الافتتاحية.
- أسباباختيار المخطوطوأهميته.
- قيمة المخطوطالعلمية.
- توثيق نسبة المخطوط لمؤلفه.
- الدراسات السابقة.
- خطة البحث.
- منهج التحقيق.
- وصف النسخ الخطية.
ثانيا: التمهيد: وفيهنبذةعنالكتبالمؤلفةفيالوعظ والتذكير بالموت وأمور القبر.
ثالثا: قسم الدراسة،وفيه فصلان:
الفصل الأول: التعريف بابن أبي حجلة وكتابه جوار الأخيار في دار القرار، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: التعريف بابن أبي حجلة، وتحته سبعة مطالب:
المطلب الأول: اسمه ونسبه ونسبته وكنيته.
المطلب الثاني: مولده، ونشأته العلمية.
المطلب الثالث: شيوخه وتلاميذه.
المطلب الرابع: مذهبه الفقهي.
المطلب الخامس: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه.
المطلب السادس: مؤلفاتهوآثارهالعلمية.
المطلب السابع: وفاته.
المبحث الثاني: التعريف بكتاب جوار الأخيار في دار القرار، وتحته خمسة مطالب.
المطلب الأول: تحقيق اسم الكتاب وتوثيق نسبته إلى مؤلفه.
المطلب الثاني: مصادر الكتاب.
المطلب الثالث: منهج المؤلف فيالكتاب.
المطلب الرابع: أهمية الكتاب ومميزاته.
المطلب الخامس: وصف النسخ الخطية.
رابعا: قسم النص المحقق.
والمتمثل في الكتاب كاملا وعددلوحاته،يختلف باختلاف النسخ:
- النسخة الأولى: كاملة وتقع في 64 لوحة من القطع الكبير.
- النسخة الثانية: كاملةوتقعفي108لوحة.
- النسخةالثالثة: كاملةوتقعفي 163لوحة.
- النسخةالرابعة: كاملةوتقعفي 121لوحة.
- النسخةالخامسة:ناقصةوتقعفي 155لوحة.
الخاتمة: وفيها أهم النتائج والتوصيات.
الفهارس العلمية: وهي على النحو التالي:
1-فهرس الآيات القرآنية.
2-فهرس الأحاديث النبوية.
3-فهرس الآثار.
4-فهرس الأعلام المترجم لهم.
5-فهرس المصادر والمراجع.
6-فهرس المحتويات.
منهج التحقيق:
سأسلك في عملي هذا المنهج الآتي:
1-كتابة نص المؤلف من الأصل المخطوط وهي النسخة الأقدم تاريخا والأقرب الى عصر المؤلف.
2-أنسخ المخطوط حسب قواعد الإملاء الحديثة.
3-كل ما دعت الضرورة إلى تقويمه في نسخة الأصل من تصويب خطأ أو استدراكِ سقطٍ أو زيادة أثبته في النص محصورا بين معقوفين] ... [، مع التنبيه في الحاشية على مصدره وسببه.
4-أوثق النصوص والآراء والردود والنقول وغيرذلك من المصادر المعتمدة المطبوعة والمتخصصة في ذات العلم وغيرها، وقد أرجع إلى المخطوط منها إن دعت الحاجة.
5-أعلق على المسائل العلمية إن دعت الحاجة إلى ذلك.
6-أعزو الآيات القرآنية إلى مواضعها بذكر اسم السورة، ورقم الآية، وأكتبها حسب الرسم العثماني.
7-أخرج الأحاديث الواردة في الكتاب من كتب السنة، فإن كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما اكتفيتبذلك، وإلا فأخرجه من بقية كتب السنة وأبين حكمه صحة وضعفا.
8-أعرف بالأماكن والبلدان الواردة في الكتاب.
9-أشرح معاني الكلمات الغريبة والمصطلحات العلمية الواردة في الكتاب.
10-أترجم ترجمة موجزة للأعلام الواردة أسماؤهم في الكتاب عند أول ذكر لهم.
11-أضع فهارس علمية ليسهل على القارئ الإفادة من الكتاب، وذلك على النحو المبين في خطة البحث.
وصف النسخ الخطية:
النسخة الأولى:تم شراؤها من معهد المخطوطات العربية بمصر وهي مصنفة في مكتبة المعهد برقم: (الأدب 176)، وهي نسخة كاملة، كتبت بخط نسخ حسن، بها آثار رطوبة وطمس، وبآخرها نقول، مقابلة،سأجعلها الأصل.
تاريخ نسخها: جاء في آخرها أنه تم الفراغ من نسخها في يوم الأربعاء الثامن والعشرين منجمادى الأولى من شهور سنة خمس وستين وثمان مائة (865ه)، علي يد ناسخها: على بن محمد بن علي الدلاصي الشافعي-رحمه الله تعالى-
وتقع في 64 ورقة من القطع الكبير، في كل ورقة 29سطرا،وعدد الكلمات في السطر بين(12 -17) كلمة في الغالب.
النسخة الثانية:نسخة مكتبة يني جامع التابعة للمكتبة السليمانية بإستانبول، تركيا، رقم الحفظ: (701)، وهي نسخة كاملة، كتبت بخط نسخ ممتاز مشكول، وكتبت تراجم الأبواب، والأحاديث، والتنبيهات،بخط أحمر،ومقابلة على عدة نسخ،وبها نقولات في الهامش، وتعليقات، واستدراكات.
تاريخ نسخها: جاء في آخرها: وافق الفراغ من نسخه يوم الأربعاء المبارك ثاني شهر الله المحرم الحرام افتتاح سنة 1007سبع وألف للهجرة النبوية،...وكتبه بيده لنفسه...شهاب الدين أحمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الشهير بالعجمي الزاير الأحمدي.
وتقع في 108ورقة، في كل ورقة 21 سطرا، وفي كل سطر ما بين (9-12) كلمة في الغالب.
جمعت في مجلد واحد يقع في183صفحة ضم معها مصنف آخر في نفس الموضوع، ويفرق بينهما الناسخ بورقات فيها فوائد وعظات.
النسخة الثالثة:وهي نسخة جامعة لايبزيك بألمانيا، من مخطوطات مكتبة أسرة الرفاعية الدمشقية، برقم (0282)وهي نسخة كاملة، كتبت بخط نسخ ممتاز، والمتن محاط بإطار أحمر مزدوج، مما يدل ذلك على عناية الناسخ.
تاريخ نسخها: كتب في آخرها: تم هذا الكتاب المبارك في يوم الاثنين المبارك في أوائل شهر ذي القعدة، من شهور سنة خمس وستين وألف[1065ه] جعل الله عاقبتها على المسلمين خير.
تقع في 163ورقة، في كل ورقة 15سطرا، وفي كل سطر ما بين (9الى11) كلمة في الغالب.
النسخة الرابعة: نسخةمكتبةجامعةبرينستونبالولاياتالمتحدةالأمريكية،محفوظة برقم:(1151)،وهي نسخة كاملة، مكتوبة بخط حسن.
تاريخ نسخها: لم يتبين تاريخ نسخها.
ونسخت على يد أحمد العبيدي المالكي الأزهري.
تقع في 121 ورقة، في كل ورقة 23 سطرا، وفي كل سطر ما بين (8-10) كلمات.
النسخة الخامسة:نسخة مكتبة ولي الدين أفندي بتركيارقم الحفظ: (542)، وهي نسخة ينقصها الباب العشرون، وملفق لها كلام آخربدليل:
- أن المؤلف نفسه قال إن الباب الموفي عشرين يضم قصائد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه النسخة لا توجد بها هذه القصائد ووضع الناسخ بدلها كلاما منثورا ونقولات في نفس موضوع المخطوط.
- أن الناسخ يصرح بالنقل من فتح الباري، وبعد البحث تبين أنه يقصد ابن حجر، وهذا يؤكد أن المنقول ليس من كلام ابن أبي حجلة، حيث ان ابن حجر صنف كتابه بعد وفاة ابن ابي حجلة.
- أنه الناسخ ينقل عن كتاب المواهباللدنية للقسطلاني (ت 923هـ) وهو متأخر عن ابن ابي حجلة.
- أن باقي النسخ تخالف هذه النسخة في هذا الجزء.
تاريخ النسخ: بدون تاريخ.
تقع في155ورقة، في كل ورقة 17سطرا، في كل سطر مابين (7-10) كلمات في الغالب.
وهناك نسخ أخرى ما زلت أسعى للحصول عليها، وسأضيفها للبحث إذا تحصلت عليها إن شاء الله تعالى.
ملاحق الخطة:
نبذة مختصرة عن المخطوط:
عنوانه: جوار الأخيار في دار القرار.
مؤلفه: شهابالدين،أبوالعباسأحمدبنيحيىابنأبيحجلةالتلمساني (725-776ه).
سبب تأليفه: ذكره في مقدمة كتابه وهو أنه لما مات ابنه أراد أن يدفنه بجوار قبر الصحابي الجليل عقبة بن عامر رضي الله عنه، رجاء حصول البركة بمجاورته، كما هو الحال عند أهل الدنيا فإنهميختارونالجارقبلالدار،ومنه جاءت تسميته لكتابه: جوار الأخيار في دار القرار.
موضوعه:هو الوعظ والتذكير بالموت والقبور وقد تناول فيه ما يتعلق بالموت والاستعدادليومالمعاد، والوصية،وسكراتالموتوصفتها، والأمورالمؤديةلسوءالخاتمة، وعلامات حسن الخاتمة،وفيالثباتعندالممات،وذكرجماعةمنالمحتضرينمنالأنبياءوالمرسلين والخلفاء الراشدينوالسلاطين المتقدمين،وفيموتصغارالمسلمينوالكفار وما وردفيهممنالأثاروصحيحالأخبار، وفي الثناءعلىالميتوغسلهوتكفينه والصلاة عليهودفنه ومايتبعالميتإلىقبره،وذكر منكرونكيروسؤالهما، وضغطةالقبر،وذكر ماينجيمنها، وزيارةالقبوروآدابها، وفي طرفممارؤيللأمواتمنالمناماتالعجيبةوالأحوال الغريبة، وختم بقصائدتشتملعلىذكروفاةالنبيصلىاللهعليهوسلم.
وقد رتبه على عشرين بابا مشحونة بصحيح الأحاديث، والأثار، وأخبار الأخيار،وجعل الباب الأول منه في ترجمة الصحابي الجليل عقبة بن عامر رضي الله عنه، والباب الثاني فيما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث ساق له مائة وستة عشر حديثا جمعها من الكتب الصحاح والسنن والمسانيد.
(الورقة الأولى والأخيرة من النسخة الأولى)
(الورقة الأولى والأخيرة من النسخة الثانية)
(الورقة الأولى والأخيرة من النسخة الثالثة)
(الورقة الأولى والأخيرة من النسخة الرابعة)
(الورقة الأولى فقط من النسخة الخامسةلان النسخة ناقص آخرها)
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. |
| Statut | Validé |