001909240
100 $a y50
101 $aara
2001 $aجــوار الأخيار في دار القرار لشهاب الدين أبي العباس أحمد بن يحي بن أبي حجلة التلمساني (ت776ه)- دراسة وتحقيق$bressource électronique
210 $aUniversité d' El Oued - Hamma Lakhdar - : Département de Civilisation Islamique$cUniversité d' El Oued - Hamma Lakhdar -
328 1$bDoctorat$eDépartement de Civilisation Islamique , Université d' El Oued - Hamma Lakhdar -
330 $aبسم الله الرحمن الرحيــــــــــم
المقدِّمة:
الحمدللهوالصلاةوالسلامعلىخيرخلقاللهمحمدبنعبداللهوعلىآلهوصحبهوسلم،وبعد:
فإن الدعوة إلى الله عز وجل من أجلّ الأعمال وأشرفها؛ فهي مهمة الأنبياء والمرسلين، ومن ورثهم من العلماء العاملين والدعاة المخلصين، السالكين فيها طرقاووسائل دعوية عدة: مثلالتدريس والخطب، والتأليف في فنون شتى كالحديث والفقه والتفسير والوعظ والإرشاد، وقد برز في كل فن علماء ومؤلفون مما حباهم الله به وميزهم عن غيرهم فأصبحوا روادا له وفرسانا.
ويعتبر الوعظ والإرشاد والتذكير من الأبواب العظيمة في مقام الدعوة الى الله، والخلق بحاجة ماسة إليه، لكثرة انشغالهم بالدنيا وإعراضهم عن الآخرة وقسوة قلوبهم، وما يعرض لهم من فتور وضعف في الإيمان، وتفريطهم فيما افترض الله عليهم وجهلهم بشرائع الدين.
وقد تولى الله الموعظة بنفسه فقال تعالى:﴿ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾[النحل:90].
وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بتذكير الناس ووعظهمفقال تعالى:﴿ فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ ﴾[الغاشية:21].
وقال تعالى:﴿ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢابَلِيغٗا﴾[النساء:63].
وقال تعالى:﴿ٱدۡعُإِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِوَٱلۡمَوۡعِظَةِٱلۡحَسَنَةِۖ﴾[النحل:125].
وقد أفرد العلماء في هذا الباب مصنفات كثيرة كانت محل عناية وعمدة لمن جاء بعدهم، كمصنفات ابن أبي الدنيا(ت281هـ)، وابن الجوزي(ت597هـ)، وابن القيم(ت751هـ)،وابن رجب الحنبلي(ت795هـ)، وغيرهم.
ومن العلماء الذين كانت لهم مشاركات في هذا الباب وغيره، الإمام الأديب أحمد بن يحي بن أبي بكر بن أبي حجلة التلمساني (ت776ه) الذي بلغت مصنفاته الثمانين مصنفا، منها كتاب "جوار الأخيار في دار القرار" الذي اخترت تحقيقه ليكون محل بحثي هذا لنيل درجة الدكتوراه العالمية.
أسباب اختيار المخطوط وأهميته:
1. المساهمة في تحقيق التراث الإسلامي الذي ما زال كثير منه حبيس الأدراج ليرى النور وينتفع به طلاب العلم وغيرهم، خاصةما كتب في علم الدعوة وما له صلة به كالوعظ والإرشاد والخطب وغيرها.
2. اهتمامي بتخصص الدعوة، وخاصة الوعظ والإرشاد والخطب؛ حيث سبق وأن كان موضوع بحثي في رسالة الماجستير: الموعظة الحسنة وأثرها في الدعوة الله؛ فأحببت أن يكون موضوع بحثي في رسالة الدكتوراه متعلقا بالموضوع نفسه؛ غير أنه يكون في مجال التحقيق.
3. الوفاءلعلمائناالأجلاءفياستكمالجهودهممنخلالالترجمةلهموإخراجتراثهموضبطعلومهم،التيتعتبرحلقةمتصلةبحلقاتسلسلةفقهالسلفالصالح، خاصة علماء المغرب منهم، وبالأخص علماء الجزائر.
4. المكانةالعلميةالتيتبوأهاالمصنف،إذيعدواحداًمنكبارعلماء المغرب العربي،يؤكدهذاماوردفيترجمتهمنثناءالعلماءعليه،ووصفهملهبالإمامالمتفنن، حيث بلغت مصنفاته قرابة ثمانين مصنفا في فنون عديدة.
قيمةالمخطوطالعلمية:
ومن الأمور التي جعلتني أختار هذا المخطوط مكانته العلمية التي تمثل فيما يلي:
أ- علو قدر مؤلفه وكونه من علماء القرن الثامن، والذين برعوا في علوم كثيرة، فهو أديب وشاعر ومؤرخ، قال عنه ابنتغريبردي(ت 874ه):"كانإماماًبارعاً،عالماًفقيهاً،أديباًشاعراً...درّسوأفاد،ومهرفيعدةعلوم،وغلبعليهالأدب،وقالالشعرالجيد،وصنفودون،ومصنفاتهكثيرةتبلغستينمصنفاً"( ).
بالإضـافة لما اشـتهر به من حسن الخلق والأدب وحسـن المجالسـة.
ب- استشهاد كثير من المصنفين بشعره، والنقل عنه، خاصة فيما يتعلق بفضل الصلاة والسلام علي النبي صلى عليه وسلم، وإن لم يصرح الناقلون بمصدر النقل.
ت- أن الكتاب المخطوط جمع في طياته ما يتعلق بأمور الموت، والقبور، وآداب زيارتها، وأحوال الأموات، وغيرها في سفر واحد كما ذكر ذلك في مقدمته حيث قال: "ليكون كتابا مستقلا بنفسه مستغنيا بثمار غرسه".
ث- حسن التصنيف والترتيب لأبواب الكتاب، حيث قسم كتابه إلى عشرين بابا وضمنها جملة من الأحاديث والأثار وأقوال أهل العلم والأشعار.
ج- كثرة نقولاته عن أهل العلم وتنوعها؛ يجعل الكتاب ذا قيمة علمية كبيرة.
ح- اهتمام المصنف بالاستدلال من الكتاب والسنة اهتماما ظاهرا، مما يجعل للكتاب قيمة علمية خاصة.
خ- أنمؤلفه أحد علماء القطر الجزائري، مما يستوجب مزيد اهتمام بالموروث العلمي الذي تركه علماؤنا، خاصة وأن ما طبع من مؤلفاته قليل جدا مقارنة بما صنفه، حيث قيل إن تصانيفه بلغت الستين، وقيل الثمانين: في الحديث والفقه، والعقيدة، والأدب، والشعر، والطب، والملاحة، والتاريخ، والرحلات، وغيرها.
توثيق نسبة المخطوط لمؤلفه:
1) ذكر المؤلف اسم الكتاب منسوبا إليه في ثنايا كتابه، حيث قال في مقدمته:"...وسميته جوار الأخيار في دار القرار" ثم بعده بصفحات في الباب الأول قال:"...قال أحمد بن أبي حجلة مؤلف هذا الكتاب اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك أني مؤمن بهذه الخمسة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم".
2) تصريح النساخبعنوان المخطوط في صفحة الغلاف مع ذكر اسم المؤلف،وذلك في كل النسخ التي وقفت عليها.
3) ذُكر الكتاب منسوبا إلى مؤلفه في أكثر من كتاب من كتب التراجم والفهارس منها:
- ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون( ).
- ذكره إسماعيلالباباني في هديةالعارفين( ).
- وذكره الزركلي في الأعلام ( ).
- وذكره عادل نويهض في معجمأعلامالجزائر( ).
الدراسات السابقة:
بعدالبحثوالتحري،وسؤال أهلالاختصاص، ومن لهم عناية بهذهالأمور،والتكشيف في محركات البحث العلمي، ومواقع الجامعات والدراسات العلمية، داخل الوطن وخارجه لم أقف على دراسة حول هذا الكتاب، أو أي طباعة له علمية كانت أو تجارية.
خطة البحث: تتكون خطة هذا البحث من مقدمة، وتمهيد، وقسمين، وخاتمة، وفهارس علمية، وتفصيلها كالآتي:
أولا: المقدمة:واشتملت على ما يلي:
- الافتتاحية.
- أسباباختيار المخطوطوأهميته.
- قيمة المخطوطالعلمية.
- توثيق نسبة المخطوط لمؤلفه.
- الدراسات السابقة.
- خطة البحث.
- منهج التحقيق.
- وصف النسخ الخطية.
ثانيا: التمهيد: وفيهنبذةعنالكتبالمؤلفةفيالوعظ والتذكير بالموت وأمور القبر.
ثالثا: قسم الدراسة،وفيه فصلان:
الفصل الأول: التعريف بابن أبي حجلة وكتابه جوار الأخيار في دار القرار، وفيه مبحثان:
المبحث الأول: التعريف بابن أبي حجلة، وتحته سبعة مطالب:
المطلب الأول: اسمه ونسبه ونسبته وكنيته.
المطلب الثاني: مولده، ونشأته العلمية.
المطلب الثالث: شيوخه وتلاميذه.
المطلب الرابع: مذهبه الفقهي.
المطلب الخامس: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه.
المطلب السادس: مؤلفاتهوآثارهالعلمية.
المطلب السابع: وفاته.
المبحث الثاني: التعريف بكتاب جوار الأخيار في دار القرار، وتحته خمسة مطالب.
المطلب الأول: تحقيق اسم الكتاب وتوثيق نسبته إلى مؤلفه.
المطل
610 $aالتلماني- ابن أبي حجلة- جوار الأخيار في دار القرار- تحقيق
700 $aجقيدل, عيسى
701 $aArray
801 0$aDZ$bCERIST PNST
901$ac