001907094
100 $a y50
101 $aara
2001 $a.الرمز في الأمثال الشعبية اللجزائرية منطقة الحضنة أنموذجا$bressource électronique
210 $aUniversité de Tlemcen - Abou Bekr Belkaid : Département d'histoire$cUniversité de Tlemcen - Abou Bekr Belkaid
328 1$bDoctorat$cImmatériel patrimoine algérien$eDépartement d'histoire , Université de Tlemcen - Abou Bekr Belkaid
330 $aيعدّ الأدب الشعبي معينا لا ينضب ولا يجف؛ لكونه يضم ملاحم التفكير الشعبي وتطلعاته المجسدة في شتى الإبداعات التعبيرية الشعبية من: مثل وحكاية وخرافة وأسطورة وكذا الألغاز والأغاني النابعة كلها من الإلهام الشعبي، وهذه الإبداعات كلها ترنو إلى خلق جو تعبيري تواصلي بين الناس، كما أنّها تحمل في طياتها دلالات اجتماعية واقتصادية وثقافية تظهر من خلالها حالة المجتمع. ولعل من بين الأشكال التعبيرية الشعبية التي تحمل هذه الدلالات والرموز الأمثال الشعبية التي تعدّ آلة تصوير المجتمع في علاقاته وتعاملاته وأحداثه وغير ذلك. والرمز في المثل الشعبي يؤتى به للتصوير والتجسيد أو الإيحاء على شخص بالمدح أو السخرية. وبناء على ما تقدم ذكره يمكننا أن نلخص أسباب اختيارنا لموضوع" الرمز في الأمثال الشعبية الجزائرية- منطقة الحضنة أنموذجا-" في أسباب موضوعية وأخرى ذاتية، أما الأسباب النفسية فهي كالآتي: - حبنا للأمثال الشعبية؛ لأننا أسرة نستعملها كثيرا في شؤون حياتنا اليومية - وكانت الأمثال الشعبية موضوع رسالتنا في الماجيستر تحت عنوان التناص في الأمثال الشعبية الجزائرية... - كنا قد جمعنا من الأمثال الشعبية في المنطقة مالا يستهان به فمالت أنفسنا إلى هذه المادة الخصبة والبكر لتكون أطروحة دكتوراء. ومن بين الأسباب الموضوعية ما يلي: - إنّ الرمز في الأمثال لم ينل حظه من الدراسة، بوصفه أحد أهم الخصائص والقيم البلاغية والفنية المكونة للمثل الشعبي. - اهتمامنا الكبير بالتراث والنقص الكبير للدراسات في هذا المجال. - إحياء الموضوع: من أجل تحفيز أبناء هذه الأمة للبحث في كل ما يتعلق بتراثنا العربي فيجمعوه قبل الضياع. كما وننوه بقسم التاريخ بجامعتنا الموقرة أبي بكر بلقايد التي اهتمت بهذا التراث اللامادي وسخرت له أساتذة أكفاء أهمهم جمعه ودرسته فللجامعة والأساتذة خير الجزاء من الله. - تزويد المكتبة الوطنية بهذا الجنس الأدبي الشعبي وفتح باب الاطلاع للعالم العربي على ما تزخر به الجزائر من أمثال جزائرية صرفة. - تزويد الدراسات الأنثربولوجية والاجتماعية والثقافية والتربوية وعلم اللهجات بهذه الأمثال التي تعد موردا ومواد خام وبكر لدراستها هذه هي مجمل الأسباب التي دفعتنا إلى اختيار هذا الموضوع كما أن دراستنا تهدف إلى: - محاولة الكشف عن حقيقة الأمثال الشعبية من خلال شرح وتوضيح الرموز والدلالات التي تحملها واستنطاقها بإرجاعها لخلفياتها وذلك لمعرفة وفهم المجتمع المدروس. - خدمة التراث اللامادي الجزائري عموما والحضنة خصوصا. ولقد واجهتنا بعض الصعوبات ونحن في دراسة الموضوع كافتقارنا لبعض الكتب في الاختصاص. ولولا المكتبة المركزية بتلمسان لكنا غيرنا موضوع الأطروحة؛ لأن الأمثال لوحدها لا تكفي للدراسة صحيح أنها مادة خام ولكن تحليلها وتفسيرها وتأويلها يحتاج كتبا أكاديمية في الموضوع. كمقال غريماس في الأمثال إلا أننا لا نحسن الفرنسية ترجمة، ولم يترجم إلى العربية، كما حاولنا من الأساتذة أن يترجموه لنا ولم نحصل على ترجمة تشفي غليلنا. وبما أننا نعمل أساتذة أصبح الوقت من الأمور التي تزعجنا. أما عن الكتب التي اعتمدناها كمنهج للدراسة فنذكر منها على سبيل المثال: علم الدلالة أحمد مختار عمر، السيميائيات لسعيد بنـگراد، الاتجاه السيميولوجي لعصام خلف كامل وبعض المؤلفات الأخرى التي لا تقل أهمية عنها. أما المنهج المتبع في هذه الدراسة فهو المنهج الوصفي التحليلي، من خلال استنباط معاني الأمثال وتحديد أبعادها ودلالاتها الرمزية وكذا استنطاقها من خلال إرجاعها لخلفياتها الدينية والعرفية وإسقاطها على الواقع المعيش. وكانت خطة البحث على النحو الأتي: الخطة: - مقدمة:. - المدخل: تناولنا فيه: التعريف بمنطقة الحضنة من حيث الموقع الجغرافي ولمحة تاريخية. كماهية العلامة ويندرج تحتها من مفاهيم وأقسام كفرشة للفصل الأول - الفصل الأول: وجاء تحت عنوان" ماهية الرمز" وعالجنا فيه موضوع الرمز ويندرج تحته أنواعه في القرآن الكريم وعند النحويين واالبلاغيين والصوفيين والفلاسفة مبرزين سيماته ومستوياته كما وقفنا على بعض الفروقات بينهم - الفصل الثاني: طبقنا فيه ما جاء في الفصل الأول من دلالات الرموز في الأمثال الشعبية بمنطقة الحضة. وارتأينا أن نقسم الأمثال إلى مجموعات تتعلق بحياة الإنسان كالجانب الديني والاجتماعي والاقتصادي والأخلاقي وتناولنا الاتجاهات التي تحملها تلك الأمثال . وتمت هذه الخطة بموافقة المشرف الدكتور فتح الله بن عبد الله الذي صاحب البحث وهو فكرة في نفسي كامتداد لرسالة الماجستير الموسومة بـ: التناص في الأمثال الشعبية الجزائرية - منطقة الحضنة أنموذجا-. وتم اعتمادنا في البحث على كتب نظرية عالجت المثل كطبيعة ووظيفة وكتب دراسات حديثة كالبينوية والسيميائية. أما فيما يتعلق بالأمثال الشعبية بمنطقة الحضنة فاكتفينا بجمعها من أفواه الناطقين بها في مناسبات متعددة ومختلفة كالأعراس وركزنا في حديثنا مع الناس واختيارها ومشاركتها في الحياة اليومية وما جادت به الذاكرة الشعبية من أمثال في ذلك، والجنائز مركزين على القضاء والقدر وما قيل فيها من أمثال وحقارة الدنيا التي تفرق بين الأحباب وأشباه ذلك مركزين على الأمثال وعلى منوال ذلك سرنا في المناسبات نصطاد الأمثال ونرتبها ونضيف لها الأمثال التي جمعناها في الماجستير ، فتكونت لدينا مادة خام لا يستهان بها تستوعب دراسة أكاديمية مثل الدكتوراء. بالإضافة إلى الكتب التاريخية والجغرافية التي تناولت المنطقة بالدراسة والبحث حتى تكون لنا نظرة عامة عن جغرافية الأمثال المدروسة، والتاريخ اللغوي اللهجي لها والأجناس البشرية التي ضمتها المنطقة. وانتهت الأطروحة بنتائج تجيب على إشكالية الموضوع وتلم بقدر كبير جوانب منه واخترنا أن تكون على شكل نقاط دون شرح أو تعقيب وهي: خاتمة: الرمز في المثل الشعبي تعبير عن أحاسيس الإنسان الشعبي وأحاسيس بيئته وانفعالاتهم وما يهز مشاعرهم من أحداث ومعتقدات وأفكار. يمكن تصنيف الرمز في المثل الشعبي إلى رموز دينية، اجتماعية، اقتصادية. نجد حضور الرمز في الجانب الاجتماعي وخاصة بين الرجل والمرأة أكثر ثم يليه الجانب الاقتصادي وهذا راجع إلى طبيعة المجتمع، أما الرموز الدينية فنجدها قليلة الاستعمال وتتعلق أكثرها بالصبر وهذا لمسايرة البيئة. الرمز يعد أحد صور التمثيل في المثل الشعبي. توظيف الإنسان الحضني للرمز يدل على أنه اكتشف بعدا نفسيا خاصا في واقع تجربته الشعورية. استعمال الرمز والإيحاء في المثل الشعبي يضفي مسحة جمالية عليه. الرمز وسيلة إيحائية تستخدم في المثل الشعبي لإعطائه قيمة جمالية. الرمز في المثل الشعبي مرتبط بالتجربة الشعورية التي ي
610 $aالرمز- الأمثال – السياق- التداول
700 $aمقران , مراد
701 $aArray
801 0$aDZ$bCERIST PNST
901$ac