001069733
100  $a                         y50      
101  $aara
2001 $aاستخدام اللغة الفرنسية في الإدارة العامة الجزائرية ( ايجابيات و سلبيات )$bressource électronique
210  $aUniversité de Biskra - Mohamed Khider  : Département des Sciences sociales$cUniversité de Biskra - Mohamed Khider 
328 1$bDoctorat$cSociologie de Travail$eDépartement des Sciences sociales , Université de Biskra - Mohamed Khider 
330  $a   يقول عبد الحميد يونس :"إذا كانت إنسانية الفرد تتحقق بمعرفة نفسه ،فإن إنسانية المجتمع تتحقق بمعرفة نفسه الجامحة ... و المعرفة في الحالين ليست نظرا ولا تأملا ولكنها سلوك وعمل." (نعمات أحمد فؤاد :2003، ص22.). من هنا تبدأ إشكالية هذه الدراسة وذلك من حيث أن كل دولة في هذا العالم الكبير تتمتع بمبادئ هوية تمكنها من إحراز السيادة الوطنية بين مجموع الدول يتفق على هذه المبادئ جميع أفراد هذه الدولة .وتعتبر اللغة من أهم مبادئ الهوية التي يعتمد عليها كل مجتمع فهي لسان حال كل مجتمع وهي وسيلة التواصل بين جميع الأفراد في المجتمع الواحد . ولما كان على الدولة تحقيق سبل التنمية الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية ...الخ ، تم تنظيم هيئات تسعى إلى تطبيق سياستها تتمثل في الإدارة العامة . وباعتبار الجزائر دولة مستقلة تتمتع بوحدة ترابية و دستور يضمن للأفراد جميع الحقوق و يحدد الواجبات ، ويحدد جميع مبادئ الهوية ولما كانت اللغة هي إحدى مبادئ الهوية المشار إليها في الدستور الجزائري بعد الدين و الوطن وتؤكدها مقولات من قاموا بإرساء و دعم هذه المبادئ من أمثال عبد الحميد بن باديس القائل : " شعب الجزائر مسلم *** والى العروبة ينتسب *** من قال حاد عن أصله *** أو قال مات فقد كذب *** أو رام إدماجا له *** رام المحال من الطلب ." فإن استعمالها في هذه الإدارة ( الإدارة العامة ) يعتبر ضرورة لا حياد عنها إلا أن تاريخ الجزائر الذي سوده الاستعمار حال دون ذلك، ذلك أن التحول من الاستعمار المباشر إلى الاستعمار غير المباشر أفرز نوعيات جديدة للاستعمار أهمها طمس و محو مبادئ الهوية خاصة اللغة و التي تعتبر فعل اجتماعي محض .( برنارد صبولكي :2010،ص 7.) ، كما أن كل لغة من اللغات تحمل في ثناياها سمات وخصائص فريدة من نوعها و نادرة مقتطفة من زحم الإرث الإنساني الثري و المتنوع ، من هنا تعد ظاهرة ضياع هذه اللغة من المظاهر التي لا تختلف كثيرا في واقعها على انقراض نوعيات و خصائص نادرة من الطيور و الحيوانات .(برنارد صبولكي :2010،ص10.) .    وتعتبر اللغة الفرنسية في الجزائر من المخلفات الاستعمارية فيها ،فوجود هذه اللغة في الإدارة العامة الجزائرية يعتبر تشجيعا غير مباشر للاستعمار و افتخارا به وسبيلا للقضاء على اللغة الأم في ظل وجود من لا يتقن هذه اللغة ( الفرنسية )، و انتشارها في مختلف الإدارات العامة والتي يقصدها جميع شرائح المجتمع كالجامعات و المستشفيات ، في ظل غياب من يسعى إلى تعريب العلوم كما أن انتشار لغة دخيلة على مجتمع ما في مختلف المؤسسات يؤدي إلى المساس بمبادئ هذه الأخيرة و إلى سخط أفراد المجتمع عليها ،إضافة إلى زيادة اتساع الهوة داخل أفراد المجتمع بين من يتقن هذه اللغة ومن لا يتقنها ، ويعتبر ظهور اللغة الفرنسية في الوثائق الإدارية الجزائرية مظهر من مظاهر استخدام اللغة الأجنبية وهو أمر بحاجة إلى دراسة نقدية تحليلية معمقة لا تتوقف عند المستوى الأدنى آو الأوسط للدراسات العلمية لأنها  تعبر عن التبعية بغض النظر عن الجوانب الأخرى وهو الأمر الذي أثار بعض المشاكل في بعض المستويات من الإدارات الجزائرية منه ما تمت مناقشته من قبل مختصين حيث انتقدوا طرق التوجيه وحذروا من تراجع الشعب العلمية في المستويات الدراسية ( الثانوية والجامعية "خاصة") بسبب اعتماد الفرنسية كلغة تعليم واعتبروها سبب الإخفاق في الجامعة (جريدة الشروق ) واحتج من جهة أخرى طلبة جامعيون على التدريس بالعربية وطالبوا بالدراسة باللغة الفرنسية ، من هذه الملاحظات وغيرها ومن المشاكل المطروحة على المستوى اللغوي في الوطن الجزائري يتم طرح التساؤل الرئيسي التالي : هل لاستخدام اللغة الفرنسية في الإدارة العامة الجزائرية جوانبه السلبية و الايجابية ؟
337  $aمقبول 
610  $a– الدولة الجزائرية   – الإدارة العامة   –  الهوية الوطنية  -اللغة الفرنسية
700  $aبوحنيك, زينب
701  $aArray
801 0$aDZ$bCERIST PNST
901$ac