001067905
100  $a                         y50      
101  $aara
2001 $aقياس أثر بعض أساليب و نماذج إدارة المعرفة في تحقيق التميز  التنافسي للمنظمات - دراسة حالة$bressource électronique
210  $aUniversité de Laghouat - Amar Telidji  : Département de Gestion$cUniversité de Laghouat - Amar Telidji 
328 1$bDoctorat$cSciences de Gestion$eDépartement de Gestion , Université de Laghouat - Amar Telidji 
330  $aتتميز بيئة أعمال المنظمات المعاصرة بالمنافسة الحادة، و التغير المستمر و السريع في آن واحد، مما يفرض ضرورة التكيف معها في سبيل تحقيق أهدافها في البقاء و النمو و الإستمرار. و بفضل تطويع و الاستعانة بالمعارف الإدارية، و المبادئ العامة التي تقوم عليها، و تطبيقها في المجالات الإدارية المختلفة، غدت الإدارة العلمية إحدى السبل الأكثر نجاعة في حل مشكلات، و دراسة المواقف التي تواجه منظمات الأعمال المعاصرة. كما جعل هاته الأخيرة تركز اهتمامها على الإدارة منهجًا و أسلوبًا، خاصة بعد إدراك أهميتها، و عظم مساهمتها في نجاح مساعيها. وحيث أن الإدارة المعاصرة ألزمت بتطوير أساليبها وتحديث تقنياتها لمواجهة قوى المنافسة المتزايدة،  ظهرت جملة من المفاهيم والمداخل والنظم الجديدة في مجال الإدارة العلمية بما يحقق أهداف استخداماتها منها : إدارة الجودة الشاملة، إعادة الهندسة، وإعادة الهيكلة، إدارة الوقت،..، و من بينها أيضًا "إدارة المعرفة".  ولأن المنظمة كيان حي تعيش على المعرفة وتتزود من مناهلها ومصادرها المختلفة وتنمو وتتطور باستخدام الجديد والمستحدث منها،فقد تتهاوى كفاءتها وتنهار قدرتها التنافسية حين تتقادم أرصدتها المعرفية، بالتالي أصبحت هاته الأخيرة من العوامل الأساسية المحددة للتميز التنافسي للمنظمة. و هو الأساس الفكري الذي ولّد الثورة الإدارية الجديدة التي شاعت في السنوات الأخيرة و أبرزت مفهوم "إدارة المعرفة". فمع بداية التسعينيات من القرن الماضي، برزت أهمية المفهوم من خلال انعكاساته على المنظمات التي تحوز مستوى أفضل منها في مجال كيفية الحصول عليها والتعامل معها وتطبيقها والاستفادة منها.و مما ضاعف الاهتمام بها، الانفجار المعرفي الذي صاحب ظاهرة العولمة بقواها التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والحضارية..، وسرعة التغيرات في تلك القوى. و أضحى نتيجة لذلك المفكرون والممارسون على حد سواء يقرون يقينا بأن المعرفة تلعب دوراً رئيسياً حاسما في تحقيق النجاح و الاستمرار في المنافسة.  ومع تزايد أهمية المعرفة، فقد ازدادت الحاجة إلى إدارتها، باعتبارها حقلا مستقلا يجب أن يعالج بمنهجية علمية واضحة وغدت النظرة إلى المعرفة على أنها ذات قيمة كبيرة وتعتبر من الأصول الإستراتيجية للمنظمات.  بالتالي، نعيش اليوم عصرا جديدا هو عصر المعرفة، و اقتصادا جديدا هو الاقتصاد القائم على المعرفة، و إدارة جديدة هي إدارة المعرفة التي أضحت أحد أهم التطورات الفكرية المعاصرة في عالم الأعمال، فتعاظم دورها بعد إدراك أهميتها في بناء الميزة التنافسية للمنظمات و الذي يعتمد أساسا على الموجودات الفكرية و أصول المعرفة و استثمارها بما يعزز من الإبداع المستمر و الصمود أمام المنافسة. و حيث أن تطور استخدامات المعرفة بلا حدود فإننا ندخل بحق مرحلة التسارع في تطور عمليات، أساليب العمل، و منتجات المنظمات، و كلها تقوم على المعرفة وتلعب فيها إدارة المعرفة دورا رئيسيا.                    غير أنه و على الرغم من كثرة ما كتب حول "إدارة المعرفة"، و وجود نماذج متعددة تنطلق من منظورات مختلفة، إلا أنه لا يوجد نموذج يحظى بقبول جمهور الباحثين يتضمن الأبعاد المتعددة للمفهوم.كما يبرز الإشكال المطروح حول كيفية قيام المنظمة بإدارة هذه المعارف بشكل فعال يضمن تحقيق ميزة تنافسية مستدامة للمنظمة و يسمو بأدائها  بما يدعم قدرتها التنافسية في ظل استراتيجيتها المعتمدة .لذا و في سبيل الإحاطة بأبعادها و من ثمّ تطبيقها و الإفادة من مزاياها، يأتي التركيز على نماذج و أساليب إدارية مساعدة على ذلك.وكنتيجة، ظهرت العديد من النماذج و الطرق والأساليب التي تبحث عن كيفية إنشاء المعارف في المنظمات وانتقالها، وتوظيفها في بناء و إنجاح إستراتيجيتها. و من بينها -على سبيل المثال لا الحصر-، اعتماد المنظمات لإجراءات متنوعة تخص تحقيق الإدارة الفعالة للمعرفة داخلها والوصول إلى المنظمة المعرفية.من بين هذه الإجراءات الضرورية: تغيير الهياكل التنظيمية لتكون أكثر ملاءمة لإدارة المعرفة، بحيث تؤدي إلى استقلالية أكثر في اتخاذ القرار، وتساعد على العمل بروح الفريق، تشجيع التعلم والابتكار، بالإضافة لوجوب اتساع الثقافة التنظيمية لتحتوي الجوانب العديدة الخاصة بإدارة المعرفة،و أيضًا توفر القيادة المشجعة على تبنيها و التي لديها القدرة على شرح الرؤية للآخرين ومصدر الاقتداء لهم،تطويع أنظمة المعلومات الإستراتيجية لمناحي استخداماتها،... و غيرها كثير من الأسس الإدارية الممارسة في سبيل الوصول إلى التطبيق السليم والمثمر لإدارة المعرفة في منظمات الأعمال المعاصرة ضمن بيئاتها المتفاوتة من حيث التعقيد و التقلب و المنافسة المستمرة و المتفاقمة. من هنا تبرز إشكالية بحثنا الرئيسية و التي يمكن صياغتها كما يلي: الإشكالية الرئيسية: كيف تؤثر النماذج و التقنيات (الطرق و الأساليب) الإدارية بالإضافة للإستراتيجيات المعتمدة لإدارة المعرفة، في المساعدة على التطبيق الفعال لها بمنظمات الأعمال المعاصرة بما يُسهم في تعزيز قدرتها التنافسية بالإضافة لتحسين و ترقية أدائها ؟
610  $aالمعرفة ، رأس المال الفكري ، إدارة المعرفة، نماذج المعرفة الإدارة العلمية ، تقنيات الإدارة ، القدرة التنافسية ، الميزة التنافسية ، تحسين الأداء
700  $aGOURINE, fatna
701  $aArray
801 0$aDZ$bCERIST PNST
901$ac