001067249
100 $a y50
101 $aara
2001 $aفاعلية تمارين مواقف اللعب على تنمية بعض الادراكات
الحس حركية وعلاقتها بالاداء المهاري لناشئ كرة القدم$bressource électronique
210 $aUniversité de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis : Département d'Education Physique et Sportive$cUniversité de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis
328 1$bDoctorat$cEducation physique et Sportive$eDépartement d'Education Physique et Sportive , Université de Mostaganem - Abdelhamid Ibn Badis
330 $aمقدمـــة:
إن التطور الكبير الحاصـل في الميدان الرياضـي وخاصة في منافسات الألعاب الفريقية لم يكن وليد الصدفة ولكنة جاء نتيجة لتطور أساليب البحث العلمي، والتي أدت إلى نقص نقاط القوة والضعف في العملية التعليميـة والتدريبية وعلاقتها باستخدام أساليب ومبادئ علميـة لتصحيح مسارات عملية التدريب من أجل الوصول إلى أدق النتائج والاستجابات التي تكون قريبة في حالات اللعب الواقعية .
لهذا تعد ممارسة الرياضـة من أسس التفوق والتقدم إذ أنها تعبر عن مـدى التناسق التام بين العقل والجسم فالعلاقة بين الجانبين العقلـي والأداء البدني والمهاري والخططي أصبحت تثير اهتمام المختصين بالتدريب وذلك لاعتماد تطوير الرياضيين على التوافق بين القدرات البدنية والعقلية والنواحي المهارية.
حيث تعد لعبة كرة القدم من الألعاب ذات الطابع المتغير، ولذا يتجـه إذا اللاعبين خلالها إلى التنويع والتغيير وفق لاختلاف طرق اللعب المستمرة، حيث تحتم طبيعة الأداء أثناء المباراة على اللاعبين استخدام أداة مهارية مركبـة من صنع وأشكال مختلفة ولـذا فإن امتلاك اللاعب لأشكال متنوعة من الأداءات المهارية بما بتشابه مع متطلبات المبارة تزيد من قدراته على تنفيذ واجباته المهارية الخططية في أماكن واتجاهات مختلفة ولايفا جاء بموقف ما لم يتدرب عليه ومن تم تحقيق سرعة ودقة الاذاء مع التوافق في تنفيذ الواجبات الخططية وتتحدد القدرة المهارية للاعبي المستويات العاليـة ليس فقط بامتلاكهم لمهارات اللعب المنفـردة ولكن بقدرتهم على الاختيار المناسب لتلك المهارات ودمجها مع بعضها البعض وأداها وفق متطلبات اللعب إذ يتفق كل من ( مفتي إبراهيم حماد وحنفي محمـود مختار 2002 ص 35 )على أن "نجـاح الأداء الحركي للاعب خـلال المباراة يتوقف على درجة ومستوى ثبات و استقرار المهارات الحركية لديه ومدى إتقانه لها مهم تغيرت الظروف ومواقف اللعب".
من أهم عوامـل ومحددات عملية التعلم و تدريب المهـارات الحركية عامل القدرات العملية والتي اهتم بها العاملون في المجال الرياضي لغرض دراسة الفروق الفردية
حيث يوضح (Joseph Mercier2002 p 14) بأن للجانب العقلي والقدرات الإدراكية أهمية كبيرة في عمليـة الأداء الحركي والتي تمنح اللاعب دقة النظر والتمركز الجيد اضافتا على القدرة على تقدير الوقت التي تسبق الاستجابة عند لاعبي كرة القدم
كما يشير (Harra 1994 p 56) على أن التدريب العقلـي يعتبر أحـد الأساليب الحديثة المستخدمة في اكتساب المهارات الحركيـة و تطويرها إلى جانب الإعداد للمنافسة والتي تتطلب قدرا كبيرا من استخدام المهارات النفسية و العقلية وإصـدار القرارات لما يجب التركيز عليها خـلال التدريب قبل الوصول إلى المنافسة
كما يوضـح (Schroede Oxtrader2002 p 72) على أن التدريب العقلـي وما يشمـل عليه من برامج تساعد على الأداء الأفضل حتى أن هذه البرامج تستخدم كل حواس الجسم للوصول إلى أفضل أداء.
حيث نعتبر القدرات العقلية إحـدى المكونات الأساسيـة المهمة التي يحتاجها لاعب كرة القدم، إذ أنها تعمل وتساعد على تنميـة القدرات الحركيـة وتطوير الأداء المهاري والخططي وتساهم في ربط وتسلسل الحركة وتعطي المزيد من الثقة والمقدرة على الشعور بالأداء الفني الأفضل ومستوى الانجاز الأحسن ومن هذه القدرات قـدرة الإدراك (الحس الحركي) والتي تمثل وظيفـة من الوظائف النفسية الحركية والعقلية المهمة التي تساهم في استيعاب القوة واكتسابه العادات والقدرات الحركية في كثير من الأنشطة التي تحتاج إلى دقة تقدير العلاقات المكانية والزمنيـة والحركية، إذ أن مستقبلات الإدراك هي المسؤولة عن تغيير وضع الجسم و تشكيله وتكييفه واتجاهه وعلاقة أجزائه ببعضها البعض
حيث تعد لعبة كرة القدم من الألعاب التي نتطلب سرعة إدراك العلاقة بين مواقف اللعب المختلفة والمتنوعة والتي نحتاج إلى السـرعة وحسن التصرف والقـدرة على اكتشاف المشكلة وسرعة إصدار القرار المهاري والخططي للتغلب علـى المنافس، حيث اتجهت فلسفة التدريب الحديث إلى الاهتمام بالإعداد لمتطلبات اللعب خلال المباراة وذلك بغية الوصول باللاعب إلى الأداء البارع و المبدع ، الأمر الذي يمكن إدراكه بتوفير المدرب للبيئة المناسبة لعمليـة التعلم والتدريب تعمل على رسم سيناريو للأحـداث التي يمكـن أن يواجهها اللاعب في المباريات الرسمية.
- إشكالية البحث:
مع التطور الذي طرأ على كرة القدم في أغلب دول العالم في الفترة الأخيرة من حيث أساليب اللعب و الخطط و ارتفاع مستوى الأداء الفني للاعبين ع ارتفاع شدة التنافس وتقارب المستويات في حدود قانون اللعبة، فإن ذلك يستدعي توجيه المزيد من الاهتمام بجميع جوانب عمليـة التدريب الرياضي للوصول باللاعب إلى أعلى المستويات الممكنة.
حيث يعد الإعداد المهاري أحد الجوانب الأساسية للعملية التدريب في كـرة القـدم ويمثل مستوى الإتقان المهاري أهم المؤشرات للقدرة العامة للاعب وخاصة إذا تماثلا أو تشابها هذا الأداء مع متطلبات مواقف اللعب خلال المبـاراة، ويشكل الأداء المهـاري مجموعة من الأداءات الحركية المندمجـة بالكرة وبدونها والتي يتطلب تنفيذها من اللاعب قدرات بدنيـة ومعرفية نفسية تتكامل مع الإخراج هذا الأداء بالصورة والشكل المناسب لمواقف اللعب، حيث يؤكد (Jospph Mercier 2002 p 61) على أهميـة إشراك الجانب العقلـي والقدرات الإدراكية في عملية تنفيذ الأداء الحركي".
حيث تعـد القدرات الإدراكية (الحس. حركية) من أهم مكونات القدرات العقلية للاعب والتي تلعب دورا مميزا أثناء المباراة، فعن طريقها يستطيع اللاعب أن يدرك المواقف المتعددة أثناء المباراة ثم يقوم بتحليلها وتعقب ذلك الاستجابة الحركية لهذا الموقف.
حيث تعتمد نجاح حركات اللاعب على امتلاكه الإدراكات المناسبة، إذ تعطيه القابلية على اكتشاف أفضل الحركات المناسبـة وقابلية التوافق الحركي، وتظهر أهمية الإدراك الحس. حركي في أداء المهارات كرة القدم من ناحية السيطرة على الكـرة والتحكم في الأفكـار وتنظيم السلوك الحركي، مع استغلال الأفكار الجيدة في عملية التعلم والتدريب.
حيث إن عملية التدريب المخططة تعمل على تعليم تنمية و تطوير هذه القدرات لدى اللاعبين أثناء الوحدة التدريبية من خلال وضع اللاعبين في مواقع لعب تشبه المواقف الحقيقية أثناء المباراة من خلال مجموعة تمارين تعمل على تنمية مقدرة اللعب على فهم وإدراك المواقف وكيفية الاستجابة لحل المشكلات التي تواجه اللعب أثناء المباراة الأمر الذي يسمح باللاعب باكتساب خبرات معرفية تسمح له بالتصرف السليم.
وانطلاقـا من الملاحظة الميدانيـة والمقابلات الشخصية وعلى ضوء ما تقدم من آراء الباحثين و التوجيهات التي تلقيناها من السادة الدكاترة
610 $a- مصطلحات البحث:
التزمنا بالتعريفات الإجرائية للمصطلحات التالية:
فاعلية (تعريف إجرائي): هي نتيجة تمارين التي تجسم محملة العمل المنجز، وقد يكون ايجابيا أو سلبيا .
تمارين مواقف اللعب (تعريف إجرائي): هي مجموعة من التمارينات الفنية المدمجة باستعمال الكرة والتي تجمع كل القدرات البدنية، المهارة الخططية، المعرفية، النفسية والتي تتوفى في اشترطتها مع مواقف اللعب المشابهة للأداء الفعلي إثناء المباراة (الإدراك. الاستجابة)، والتي تتطلب أداء حركي مشابه لمواقف اللعب الحقيقية (المساحة- الزمن ـ المنافس...).
تنمية (تعريف إجرائي): هي رفع مستوى أداء اللاعب في مواقف تعليمية مختلفة.
القدرات العقلية :(حسن السيد أبو عبدو 1991، ص 173). تعد القدرات العقلية التي يتميز بها الإنسان من بين أهم العواملوالمحددات في عملية التعلم وتدريب المهـارات الحركية، والتي اهتـم بها العاملـون في المجال الرياضي لغرض دراسة ومعرفة الفروق الفردية بين الأشخاص
الإدراك: (Jhon dr Onatakn1981 p 170) هو عمليـة عقلية عليا تشمل على عمليات عدة تعتمـد على الانتباه والتركيـز لتعزيز تفسيـر المعلومات وتوضيحها واختيـار البرنامج الحـركي المناسب.
الإدراك (الحس الحركي):1977 p 80) ( Forst Rouben يعرف بأنه انقباض أو إدراك مواقف الجسم وحركة أجزائه الناشئة من إحساس العضلات والأوتار والمفاصل.
المهارة (تعريف إجرائي): وهي مقدرة الفرد على التوصل إلى نتيجة من خلال القيام بأداء واجب حركي بأقصى درجة من الإتقان مع بدل أقل قدر من الطاقة في أقل زمن ممكن.
الأداء المهاري (تعريف إجرائي): هو تلك الحركات الهادفة بالكرة التي تؤدي بأعلى درجة من الإتقان مع الاقتصاد في الجهد أثناء الأداء.
الخطط (تعريف إجرائي): هي فن التحركات والتنقلات المدروسة التي يؤديها اللاعبين أثناء المباراة دفاعيا وهجوميا.
الأداء الخططي: محاولة استخدام المميزات البدنية والمهارية والنفسية والذهنية للاعبي الفريق من خلال تحركات هجومية أو دفاعية طبقا لظروف المباراة بهدف الحد من مميزات الفريق المنافس والاستفادة من نقاط ضعفه لتحقيق الفوز للفريق في إطار القانون(1).
700 $aMORSLI, larbi
701 $aArray
801 0$aDZ$bCERIST PNST
901$ac