| Etablissement | Université de Ghardaia |
| Affiliation | Département d'Histoire |
| Auteur | مليكة, الشيخ |
| Directeur de thèse | عمار بن خروف (Professeur) |
| Filière | Histoire |
| Diplôme | Magister |
| Titre | العلاقات السياسية والاقتصادية بين تونس وفرنسا خلال القرن 18م |
| Mots clés | السياسة، الاقتصاد، تونس، فرنسا، القرن 18م |
| Résumé | يظل موضوع العلاقات بين الدول ميدان دراسات وبحث ضمن نطاق الاهتمامات الأكاديمية، وتعد العلاقات السياسية أصل العلاقات الثنائية، ومتانتها تقوي بقية العلاقات، التي تتميز بترابطها، بحيث لا يمكننا تهميش علاقة على حساب أخرى، ودراستها تكشف عن
حقائق واقع كامن في أغواره.
خلال القرن 18 م، نسجت تونس شبكة من العلاقات مع فرنسا، التي عقدت العزم على عدم فسح اال لأي كان من أجل استغلال المنطقة اقتصاديًا، وما نسجله أا كانت صاحبة اليد الطولى في الاستغلال الاقتصادي للمنطقة، وبطريقة شرسة، خاصة وأن المنطقة المغربية
شكلت مصدر إغراء من الصعب التخلي عنه. وارتباطًا بما تقدم يبدو جليًا أهمية هذا الموضوع، وتعقده، لأن العلاقات امتدت على فترة طويلة، شملت اتفاقيات عديدة، وتحكمت فيها جملة من المتغيرات، وأدت إلى تفاعلات متشابكة، وقد خضعت هذه العلاقات السياسية،
والاقتصادية بالدرجة الأولى للمعيار المصلحي، وبحثي لا يشذ عن إبراز هذه القاعدة.
لقد راهنت تونس - أسوًة ببقية التكوينات المركزية في بقية الأقاليم العربية ذات الوزن الإقليمي- على إبراز هويتها السياسية والاقتصادية مع إبقاء ارتباطها في شكله الصوري بالدولة العثمانية لكن ذلك أوقعها في تبعية لفرنسا، والتي تكرست في الفترة التي أتناولها في هذا البحث نتيجة ظهور نظام إقتصادي هو الماركنتيلية "Mercantilisme" مقابل عدم قدرتها على
استيعاب بعض التحولات. وقد ساهم الانغماس في متاهات المصلحة الفردية، أو الفئوية الضيقة، وبشكل كبير في تواصل هذا الوضع المريب الذي مهد لإملاءات جديدة هيأت الأرضية للتوسع الفرنسي في القرن 19م. |
| Statut | Validé |