Portail national de signalement des thèses
Recherche en cours
EtablissementUniversité d'Alger 2 - Abou el kacem Saâdallah
AffiliationDépartement Lettres Arabes
Auteurالعرفي, نسيبة
Directeur de thèseعلاق فاتح (Docteur)
Co-directeurالواسطي محمد (Docteur)
FilièreCritique littéraire
DiplômeDoctorat
Titreقضية المعنى عند رواد الاتجاه الفلسفي في النقد و البلاغة العربيين "المغرب الوسيط أنموذجا" حازم القرطاجني، أبو محد القاسم السجلماسي، ابن البناء المراكشي
Mots clésالمصطلحات الفلسفية؛البعد النمطقي؛ الابعاد الوظيفية؛ الاقناع
Résuméوبعد الوقوف عند منطق التّعريف عند رواد الاتجاه الفلسفي ، تحدّثنا عن المفهوم في المراحل السابقة ، مبينين بإيجاز تكوينية المعجم الاصطلاحي المنطقي عند العرب المسلمين ، الذي من شأنه أن يجيب عن إشكالات كثيرة في سيرورة الثّقافة العربية الإسلامية التي أفضت في القرن السّابع الهجري إلى اكتمال تكوين اتجاه فلسفي في بلاد المغرب ، اتجاه تجمعه الخلفية الفلسفية المنطقية ، وتميّزه القدرة على التوظيف الخصب للنظريات الأرسطية في رحاب الدرس النقدي والبلاغي . لقد وخصّصنا الفصل الأوّل من البحث لمنظومة حازم المصطلحيّة وتحدثنا خلاله عن الدّور الذي لعبته المقولات الفلسفية في تعميق رؤية هذا الناقد للظّاهرة الشّعرية وتمييز معالجته لإشكالات المعنى في نظريّته ، فتعرضنا لطبيعة المفهوم الفلسفي عند حازم وعلاقته بمباحث المعنى ، وحاولنا أن نجمل أهم المصطلحات التي تتعلق بالمعنى والتي كان لحازم دور في إضافة مزيد من التحديد والتعميق لها ، ما يعكس سمة في فكره وهي المنهج الدّقيق والخصب ، فحازم يتميز بخاصية متفرّدة في تشغيله للمصطلحات ، ذلك أن أي مصطلح يكتسب حيويته داخل شبكة من المصطلحات متناغمة وهذا ما يعكسه التّقسيم الوارد في ثنايا هذا المبحث كما تعكسه كوكبة من المصطلحات التي تعكس لغة حازم النقدية ذات الصلة بمباحث المعنى لنخلص إلى الدور الذي لعبه الجهاز المفهومي في معالجة قضايا المعنى عند هذا الناقد ، فضلا عن الغوص في فكره وتحليل تصوّراته وتحديد أبعادها ومنطلقاتها . وأما الفصل الثّاني، فقد تناول منظومة المصطلحات البلاغية عند السجلماسي و ابن البناء المراكشي ، فخصّصنا المبحث الأوّل للسجلماسي حيث تحدّثنا عن المسألة المصطلحية عنده ، وبينا من خلال مباحثه طغيان المنطق على المصطلح النّقدي المتعلق بالمعنى عنده ، ذلك أن كتاب المنزع بوصفه جزءا من منظومة اصطلاحية منطقية يمثلها روّاد الاتّجاه المدروس ، يمثل واحدا من المصادر الأكثر تشغيلا للمصطلح المنطقيّ الرّياضي في بيئة النّقد و البلاغة العربيّين.و لقد ارتأينا في هذا المبحث أن نعرض مصطلحات هذا الناقد على شكل زمر اصطلاحية نربط كلا منها بقضية متعلقة بالمعنى مثل : المصطلحات المتعلقة بالقوى المساعدة على إدراك المعنى والمصطلحات المتعلّقة بتصوّر المعنى والمصطلحات المتعلّقة بتصوّر المعاني وعلاقتها بالألفاظ ، والمصطلحات المتعلقة بتصوّر جهات وجود المعنى ، والمصطلحات المتعلّقة بتصوّر جهات تناسب المعاني في التّركيب، وتناول المبحث الثاني من هذا الفصل قضيّة المصطلح عند ابن البناء المراكشي ، ذلك أن المصطلح البلاغي عامة عند هذا الناقد يشكل حقلا تتفاعل فيه مختلف المعارف فسنجده _ كما وجدنا زميليه _ يقحم الآليات المنطقية والرياضية في وضع المصطلح البلاغي والنقدي . ولقد تعرّضنا إلى منهج ابن البناء في وضع المصطلح، ثم إلى السّياقات التّعريفية المتعلّقة بالمعنى عنده. وأما الفصل الثّالث من هذا البحث فلقد وسمناه بالأسس الفلسفيّة والمنطقية واللّغوية للمعنى في الخطاب النّقدي المغاربي ، وخصصناه للأسس والخلفيات المرجعية التي تحكم فكر رواد الاتجاه المدروس وتنظيرهم ، كما خصّصناه لمحاولة الإجابة عن الإشكالات المرجعية التي يطرحها مشروعهم ، فضلا عن إضاءة الخلفيات الفلسفيّة ، المنطقية و اللّغوية التي وجّهت شراع التفكير النقدي عندهم فيما يتعلق بإنتاج المعنى من أجل محاولة اكتشاف الأساس الأول الذي ينطلق منه جهازهم النّظري ، و تعرّضنا من خلال هذا الفصل إلى موقع المعاني الذّهنية من مشروع حازم ، وذلك من خلال التعرض إلى مسألة التصوّرات والتصديقات، ثم إلى المعنى والكلّيات لنبيّن في الأخير كيف أنّ التّركيب يعتبر الصّورة المجسّدة للمعاني الذهنية والشعرية عنده. وتحدّثنا كذلك عن التّناسب باعتباره خلفيّة منطقيّة في مشروع السّجلماسي ، فتناولنا قضية التّناسب ومشروع تجنيس أساليب البيان العربي من خلال حديث عن المادة والصورة ، المفرد والمركب ، اللفظ والمعنى ، وبعد ذلك وقفنا عند تناسب البنية وتناسب المعنى .ثم أجملنا في مبحث آخر الحديث عن المنطق الرّياضي البرهاني في مشروع العددي ، وركّزنا فيه كذلك على التّناسب باعتباره ملمح المنطق الرّياضي عند ابن البنّاء. ومن خلال بعض الآراء المتفرقة استطعنا أن نقف على نظرة نقادنا للّغة محاولين الإجابة عن بعض الأسئلة التي نبين من خلالها دور الأساس اللّغوي في تنظيرهم للقول الشّعري ومن ثمّ المعنى الشّعري ، وقد تمّ التّركيز في هذا المبحث على حازم والسّجلماسي وأما الفصل الرّابع من هذا البحث ، الذي في الأسس البلاغيّة للمعنى في الخطاب النقدي المغاربي ، فقد خصّصناه لأكثر المنطلقات المعرفية ارتباطا بالمعنى الشّعري وهو البلاغة ، فتناولنا قضايا الصورة الشعرية و تقنين الشعر عند حازم في المبحث الأول من هذا الفصل ، وربطنا ذلك بمبدإ الخيال، ثم بالأساس الحسي، لنختم المبحث بحديث عن الصورة الشعرية و أنماط تشكيلها ، فالصورة الشعرية بكل أنماطها تعتبر التركيبة اللغوية المحقّقة من امتزاج الشّكل بالمضمون في سياق بيانيّ موح وكاشف عن جانب من جوانب التّجربة الشّعرية ، فالصّورة بالنّسبة إلى حازم هي التركيبة الأكثر تجلية للمعاني الشّعرية . وخصّصنا المبحث الثّاني للتّخييل ومفهوم الشّعر عند السّجلماسي ووقفنا من خلاله على أسلوبية التّخييل في نظريته من خلال التعرّض لشعرية أجناس التّخييل، ذلك أننا وجدنا السّجلماسي يثبت شعريّة التّشبيه و الاستعارة والتمثيل والمجاز برصد طبيعتها التخييلية. ولما كان كتاب الرّوض محاولة لتقنين فنون البلاغة لإظهار ما في النّص القرآني من قيمة بلاغية فنية و تبيان قصور الشّعراء و الكتّاب الذين لم يرق أسلوبهم إلى جمالية النّص المعجز، ارتأينا أن نركز في المبحث الأخير من هذا الفصل على الإعجاز والبلاغة عند ابن البناء ،فتناولنا الملامح الجمالية لنظرية الإعجاز عند ابن البناء، كما تناولنا قضيّة الإعجاز والدّلالة عنده . ولعلّ الطّابع الشّمولي الذي ميّز فكر نقّادنا ومنهجهم جعلنا نلتفت إلى قضيّة مهمة جدا ومشكلة من المشكلات النقدية الكبرى عندهم ، وذلك في الفصل الخامس والأخير من فصول هذا البحث الذي خصّصناه للشّكل الشّعري ووظائفه الجمالية والأخلاقية عند رواد الاتجاه الفلسفي في المغرب ، فلقد أولوا عناية خاصة لأطراف الحدث اللّغوي الجمالي _لاسيّما منهم حازم _ فهو الناقد الوحيد بين معاصريه الذي على الرغم من تأكيده على الوظيفة الجمالية للمعاني الشعرية ، فإنه لا ينفي وجود بعد وظيفي آخر تفرضه حتمية التواصل الشعري ،ويعني به البعد الإقناعي الأخلاقي ، فالإبداع الشّعري في هذا السياق لغة دالة على هذا المنحى الوظيفي من حيث ما تنطوي عليه من أبعاد متعدّدة يتداخل فيها الفنّي والجمالي والسّياسي والاجتماعي والأخلاقي مع الموقف الذاتي للشّاعر بوصفه منتجا لكل أنواع المعاني ، فالنّظر إلى المعاني الشّعرية من الزاوية الجمالية فقط يغيّر كثيرا من وظيفتها وبالتالي من وظيفة الشّعر ويمنحها بعدا نقديا متميّزا ومفهوما خاصا مما يجعلنا نتساءل عن إجرائية ربط الفعاليّة الجمالية بغايات وظيفية نفعيّة أخلاقيّة ، ثم ماهية الفعل الحقيقي الذي يمثل جوهر الفاعلية الوظيفية لمعاني الشّعر. ولقد افتتحنا هذا الفصل بحديث عن . مسائل الإبداع و التأويل وخصّصنا المبحث الأوّل منه لطبيعة التّواصل الجمالي عند رواد الاتجاه الفلسفي بالمغرب، فتكلّمنا عن خصائص التّواصل الجمالي المتمثّلة في الإثارة والاستفزاز والتأثير والإمتاع ، ثم بينا دور الصّدق والكذب في تحقّق الوظيفة الجمالية. وأما المبحث الثاّني ، فأفردناه للشّعر وتوجيه الأخلاق عند رواد الاتجاه الفلسفي، وتناولنا فيه أبعاد التّخييل الأخلاقي للشّعر المتمثلة في التّحسين و التّقبيح، وتخييل الفضائل، ثم ختمناه بحديث عن أبعاد الشّعر النّفعية التي حدّدناها بالإفادة والإقناع .ولقد ركزنا في هذا القسم من البحث على حازم و إبرازه لدور المعاني الشّعرية في توجيه السّلوك. وأما الخاتمة ، فلقد أجملنا فيها خلاصة تقييمية تبيّن ما وقفنا عنده في الفصول والمباحث ، وتدلّ على ما تمّ تناوله وتحليله من قضايا وعناصر تؤسس ما اصطلحنا عليه بقضية المعنى في النّقد المغاربي كما ضمّناها بعض الاستنتاجات التي أوحت لنا بها محاورة نصوص نقادنا ثم محاولة ربطها بالإشكال الذي طرحناه في مدخل هذا البحث . ولعلنا نقف هنا لنقر بأن طبيعة اللّغة المنطقية (الغامضة)، أحيانا ، برموزها وتركيباتها في المؤلفات المدروسة ، لطالما حتّمت علينا تشغيل خلفيات معرفية ومرجعية متجذّرة في التراث المنطقي ، لتحدث لنا ضربا من التّواصل ثمّ التّبين ثم استشراف التفكيك المفهومي
Date de soutenance2012
CoteTHA3.12784
Pagination390 ص.
Format30 سم.
StatutSoutenue
format unimarc