Portail national de signalement des thèses
Recherche en cours
EtablissementUniversité d'Alger 3 - Brahim Soltane Chaibout
AffiliationDépartement des Sciences Politiques
AuteurTRIF, Atallah
Directeur de thèseالدكتور :صفوان حسيني (Docteur)
Co-directeurالدكتور :صفوان حسيني (Docteur)
FilièreScience de l’Information et Communication
DiplômeMagister
Titreإستراتيجيات القائم بالاتصال في اختيار الأخبار الخارجية في الصحف الجزائرية-صحيفتي الخبر والشعب نموذجا "
Mots clésإستراتيجيات/القائم بالاتصال/اختيار/الأخبار الخارجية
Résuméالإشكالية: إقترن هذا العصر بالتطور الهائل في تكنولوجيات الإعلام والإتصال الذي أحدث ثورة كوكبية كان لها التأثير المباشر في ظهور العديد من الظواهر على الساحة الإعلامية ذات الأبعاد الإجتماعية والثقافية البالغة الأهمية والشديدة الحساسية على شعوب دول العالم الثالث. فقد ظهرت العديد من التعبيرات التي لم تكن مستخدمة من قبل لوصف هذا العصر، فمنهم من قال بأنه عصر الفضاء ويقول عنه آخرون بأنه عصر المعلومات أو العصر الإلكتروني، وقد أسماه عالم الإجتماع "دانييل بل" "Daniel Bel" عصر ما بعد الصناعة، بين ما وصفه "مارشال ماكلوهان" بأنه عصر القرية الكونية، وقال عنه عالم المستقبليات "ألفين توفلير" أنه عصر الموجة الثالثة التي ترث عصري الزراعة والصناعة. وبغض النظر عن هذه التسميات العديدة فإنه الشيء المؤكد أن العصر الحالي مرتبط إرتباطا وثيقا بمجال الإتصال فهو لاشك العصر الذي تحقق فيه نقل الأخبار من أحد أطراف المعمورة إلى طرفها الأقصى الآخر بسرعة وكفاءة. إلا أنه لا يمكن النظر إلى تدفق المعلومات والأخبار بمعزل عن العوامل الأخرى التي تؤثر أو تتأثر به، كما أنها جزء لا يتجزأ من منظور العمل السياسي والإقتصادي على المستوى الدولي. وقد رصد خبير الإتصالات "حميد مولانا" أربع مناهج تتبلور من خلالها أنشطة الباحثين والحكومات ورجال الإعلام والأفراد في مجال الإتصال الدولي خلال الخمسين عاما الأخيرة: 1. المنهج الإنساني النموذجي: وهو الذي يتحقق فيه الإتصال الدولي كوسيلة للتقريب بين الدول والشعوب، ويسعى هذا المنهج غلى زيادة التفاهم بين الدول والشعوب وإلى تحقيق السلام الدولي. 2.نهج الحشد السياسي: وهو الحشد الذي يرى الإتصال الدولي كأسلوب دعائي ووسيلة للمجابهة الإيديولوجية و الإعلام لخلق الأساطير والشعارات. 3.المعلومات كقوة اقتصادية: يتبع هذا النهج الأسلوب غير المباشر، فمن خلال مشروعات التنمية الدولية تسعى مراكز الدول الغربية غلى السيطرة على الدول الضعيفة المتخلفة مستخدمة في ذلك وسائلها في التسويق والتجارة ونقل التكنولوجيا. 4.المعلومات كقوة سياسية: من خلال هذا النهج تستخدم المعلومات التي تتخذ شكل الأخبار والبيانات كسلعة محايدة، وقد أثبتت الدراسات التي أجريت على وسائل الإعلام الدولي والإنتاج الأدبي والأفلام السينمائية والبرامج التلفزيونية تركز الإنتاج في يد حفنة من الدول، وعند انتقال المعلومات من دولة غلى دولة أخرى ينتقل معها المحتوى الثقافي للدولة المصدرة وعادة لا يكون ذلك في غير صالح الدولة المتلقية. لقد استشعرت دول الجنوب خطر حرية الإعلام وتدفق الأخبار من طرف دول الشمال المتقدمة على ثقافتها المحلية التي لا تستطيع مواجهة الإعلام المبهر والأكثر تقدما، وفي مقابل ذلك كانت مجموعة دول الجنوب تنادي بإيجاد نظام إعلامي جديد يتيح تحقيق التوازن في التدفق الإعلامي، في حين كان هذا الحوار محتدما كانت التطورات التكنولوجية تمضي في مسيرتها لتخلق لونا من الحتمية الجديدة التي فرضت أمرا واقعا على الساحة الدولية قلبت الأمور رأسا على عقب، حيث أضحت حرية تدفق المعلومات والأنباء من المسلمات التي لا جدال حولها. لم يعد الأمر مسألة حرية أولا حرية ولكن القضية الرئيسية الآن أن العالم أصبح منقسما بين عالمين، عالم يملك وآخر معدم، والملكية المعنية هنا ملكية المعلومات والتكنولوجيا، وقد أحدثت هذه التغيرات تأثيرات كبيرة على منطقتنا العربية فقد أدت إلى زيادة إنتشار الصحف وتوزيعها إضافة إلى خدمات الأنترنيت وتوسع القنوات الفضائية في السماء العربية بشكل ملفت للنظر. وقد كان لانتشار هذه القنوات والصحف دورا فعالا في تحريك المياه الراكدة مما جعل الحكومات تدق ناقوس الخطر خاصة فيما يخص حركة هذا التدفق الإخباري العالمية والدور الكبير لوكالات الأنباء العالمية باختلاف إيديولوجياتها السياسية مما أوجب على حراس البوابات والقائمين بالإتصال إتخاذ إستراتيجيات ومعايير عند اختيارهم للأخبار الخارجية تتلاءم مع معايير المجتمع والسياسة الخارجية لكل دولة. ويمكن تحديد إشكالية البحث في: ما دور القائم بالإتصال في رسم إستراتيجيات إختيار الأخبار الخارجية في صحيفتي الخبر والشعب الجزائريتين؟ تساؤلات الدراسة: 1. كيف تطور مفهوم الإستراتيجية الإتصالية وما دورها؟ 2. ما هو الدور الذي يلعبه القائم بالإتصال في صياغة وتوجيه القيم الإخبارية؟ 3. ما هي معايير إختيار انتقاء المادة الإخبارية الخارجية في صحيفتي الخبر والشعب؟ فروض الدراسة: 1. تختلف درجة إعتماد القائم بالإتصال على مصادر الأخبار الخارجية باختلاف نمط ملكية الوسيلة الإعلامية. 2. تختلف درجة إعتماد القائم بالإتصال على مصادر الأخبار الخارجية وفقا لمدى اهتمامه الشخصي بالأخبار الخارجية. 3. هناك علاقة ارتباطية بين درجة إعتماد القائم بالإتصال بالصحف الجزائرية على مصادر الأنباء المختلفة وبين مدى سلبية الأخبار الخارجية التي تقدمها تلك الوسائل. أهمية الدراسة: تعود أهمية هذه الدراسة إلى عدد من التطورات الدولية المتتابعة التي بدأت مع بداية التسعينات من القرن العشرين، حيث شهد هذا العقد إنهيار أحد أكبر الأقطاب التي ساهمت في تغيير خريطة العالم لعدة عقود ألا وهو الإتحاد السوفياتي معلنا خلالها إنتهاء الحرب الباردة وبداية عصر القطب الواحد الذي انفردت به الولايات المتحدة الأمريكية بمقدرات العالم، وما تلا ذلك من أحداث وتطورات في مطلع القرن الحادي والعشرين التي أثرت بالضرورة على حركة تدفق المعلومات والأنباء في العالم، وخلقت حاجة حراس البوابات الإعلامية في العالم وفي الجزائر بالخصوص للتعامل مع هذا الكم الغزير المتدفق نحونا وإيجاد الإستراتيجيات والمعايير لاختيارها. مبررات إختيار الموضوع: تتمحور أسباب ومبررات إختيار موضوع الدراسة إلى أسباب ذاتية وأخرى موضوعية: الأسباب الذاتية: - تنبع من رغبتي الذاتية في اختيار الموضوع من صميم تطلعي العلمي، وكذلك من عمق تخصصي الأكاديمي، كما يشكل الموضوع قيد الدراسة اهتماما خاصا في نفسيتي، وكذلك إرادتي في معالجة مثل هذه المواضيع الحساسة والمعاصرة والتي تزال محل جدل كبير لدى العديد من الدارسين والباحثين في حقل علوم الإعلام والإتصال. - الرغبة في معرفة أشكال تدفق الأخبار الخارجية إلى وسائل الإعلام الجزائرية، والعوامل المؤثرة على هذا عليها. - الرغبة في الإطلاع على مدى تطور وسائل الإعلام الجزائرية، ومواكبتها لنظيراتها ا العالمية. - الرغبة في معرفة دور القائم بالإتصال في رسم إستراتيجيات إختيار الأخبار الخارجية في الصحف الجزائرية. - الرغبة في التعرف على العوامل التي تحكم اختيار القائمين بالاتصال في وسائل الإعلام الجزائرية للأخبار الخارجية المعروضة في هذه الوسائل. الأسباب الموضوعية: - النقص الواضح والذي تعانيه المكتبات الجزائرية في مجال الدراسات المتخصصة والمتعلقة بمجال الإعلام خاصة في زاوية تدفق الأخبار والمعلومات، بالإضافة إلى حداثة الموضوع ومحدودية الدراسات والأبحاث في هذا المجال التي تلقى في السنوات الأخيرة اهتماما كبيرا من المفكرين والباحثين خاصة تلك المرتبطة بواقع معين مثل حالتنا في الدراسة. - ظهور عدد كبير من الصحف الجزائرية الخاصة والحكومية، والتي تعكس آراء سياسية متباينة. - تراجع اهتمام الدوائر الإعلامية العربية و العالمية "بالقضية الفلسطينية" بعد أن أصبحت قضايا متعددة أخرى مثل القضية العراقية و الصراعات العربية الداخلية في السودان و اليمن و الصومال محور الاهتمام والتركيز من قبل كافة الوسائل الإعلامية. - تغير خارطة العالم بعد أحداث 11 سبتمبر وما صاحبها من توترات وردود الفعل العالمية تجاهها حيث اعتبرها البعض نقطة بداية لتنفيذ مخطط أمريكي للسيطرة على العالم. - تقدم تكنولوجيا المعلومات وظهور عدد من الشبكات الإخبارية الدولية الجديدة وتعاظم دور الانترنت كمصدر منافس من مصادر الأنباء وافتتاح مواقع للشبكات الكبرى على شبكة الانترنت الدولية مما أعطى بعدا جديدا لحرية الإعلام. - فقدان الثقة في غالبية الشبكات الإعلامية العالمية وخاصة الأمريكية مثل (Cnn و Fox) اللتان استخدمتا كأبواق دعائية للولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب اندلاع حرب العراق بالإضافة إلى منع بعض المراسلين بالحضور إلى مواقع الأحداث في هذه الحرب وغيرها. - ظهور قناة عربية قوية ( قناة الجزيرة ) حيث بدأت الكثير من المحطات العربية والعالمية تعتمد عليها في استقاء الأخبار، الذي ظهر جليا في حربي العراق وأفغانستان ودور شبكة (Cnn) الأمريكية خلال حرب الخليج الثانية. أهداف الدراسة: تسعى هذه الدراسة إلى عدة أهداف أهمها: 1. تحديد الإستراتيجيات والمعايير والمتغيرات التي تحكم حراس البوابات الإعلامية عند اختيارهم للأخبار الخارجية في الصحف الجزائرية. 2. التعرف على أهم مصادر الأخبار العربية والدولية التي يتم الإعتماد عليها لاستقاء الأنباء الخارجية في الصحف الجزائرية والتعرف على النوعيات والقيم الإخبارية الأكثر ظهورا في هذه الصحف. 3. معرفة أولويات الصحف الجزائرية في الإهتمام بالقضايا العربية والدولية. 4. المقارنة بين الصحف الرسمية والخاصة من حيث اتجاه ونوعية المضمون الإخباري وتأثير نمط الملكية على القرارات الخاصة على القائم بالإتصال في هذه الصحف نوع الدراسة: يعتبر البحث الحالي من البحوث الوصفية، الذي يتناول إستراتيجيات القائم بالإتصال للأخبار الخارجية في الصحف الجزائرية للوصول إلى العوامل التي تحكم القائم بالإتصال عند اختياره لهذه الأخبار وذلك من خلال تحليل المضمون الفعلي للأخبار بالإضافة غلى دراسة الإستراتيجيات والمعايير المتبعة من طرف القائم بالإتصال عند اختياره وتحريره للأخبار الخارجية .
StatutVérifié
format unimarc