| Etablissement | Université d'Alger 2 - Abou el kacem Saâdallah |
| Affiliation | Département Lettres Arabes |
| Auteur | BAHRI, Bachir |
| Directeur de thèse | أمنة بلعلى (Professeur) |
| Filière | Langue et Littérature Arabes |
| Diplôme | Doctorat |
| Titre | سيمياء الرؤيا بين محدودية المعجم واتساع التأويل |
| Mots clés | الرؤيا -علم تأويـل الرؤيا - السيميائيات – التداولية- تحليل الخطاب –العلامة- الدلالة -القصدية –الأنساق الدالة- السياق- المعجم - الموسوعة |
| Résumé | تجلى الاهتمام الكبير لعلماء المسلمين بظاهرة الأحلام، في وضعهم لـعلـم اخـتص بهذه الظاهرة سمي "عـلـم تـأويل الـرؤيا". كـان له منهج دقيق لاختيار المــدلول المناسب للرؤيا من بين مدلولات متعددة، ووضعوا مبادئ عامة وآليات تجعل هذا النوع من التأويل فعالا ومناسبا وتنأى به عن الانحراف. و لقد كانت نظرتهم لهذه الظاهرة نظرة شمولية، فلم يُنظر إلى الرؤيـا كنص معزول مما جــعل عملية التأويل غير مقتصرة على الرؤيا (النص) بل تعدى إلى ما هو خارجها ( الـذات المتلقية، المجتمع السياق،....) .
إن تأويل الرؤيا يمثل صورة لظاهرة تأويل النصوص في الفكر الإسلامي مـع ما يحمله هذا التأويل من خصوصية يستمدها من طبيعة الرؤيا وخصوصيتها كمرئي بالنسبة للرائي، ونص بالنسبة للراوي والمؤول. هذا ما جعل تأويل الرؤيا يتأثر بعدة مـجالات معرفية تأثرا كبيرا، وخاصة المجال اللغوي. فاللغة لم تكن بالنسبة لنسق الرؤيا النسق السيميولوجي المترجم والمفسر فقط، وإنما كانت النسق السيميولوجي النموذجي الذي استمد منه مجموعة من القواعد والقوانين الـتي تحـكمها في ذاتها كنظام أو في جـانبها التداولي.
واستندت عملية تأويل الرؤيا على معجم رُوعي في صناعته - عبر مراحل تطور هذا العلم- طبيعة الرؤيا وعناصر أخرى منها الزمان والمكان والثقافة السائدة والجانب التطوري للمجتمعات. ونجد في العصر الحالي خلطا كبيرا بين التأويل من حيث هو منهج وآليات ومعاجم تفسير الأحلام. ولهذا يجب فهم سيمياء تأويل الرؤيا عند علماء المسلمين، وحدود المعجم، والعلاقة التي تربط بين التأويل والمعجم. ولدراسة هذه الإشكالية يجب التطرق إلى النقاط التالية:
- التعرف على العملية التأويلية من خلال دراسة العناصر المشـكلة لها والتي تتوزع على عدة مجالات ( التلقي ، الرواية، التأويل). والتركيز على الجانب التداولي في وضع القواعد والضوابط (قواعد وقوانين تبليغية وتهذيبية للتخاطب
والخطاب) . وتحديد مصادر التأويل وعلاقتها بالكفاءة الموسوعية والكفاءة التأويلية للمؤول والتي تتشكل من خلال التمرس على لغة الرؤى ومعرفة أعراف بيئة الرائي وكذا معرفة التأويلات السابقة.
- بما أن نص الرؤيا نص مفتوح على مدلولات عديدة، يبدأ من المدلول الحرفي للرؤيا إلى مدلولات أوسع وأشمل، ومن المدلولات اللغوية إلى المدلولات النفسية والثقافية. فإن علماء المسلـمين استعملوا أنواع عدة من التأويل، تــوزعت على مستويـات ثلاث: العلامي (الرؤيا علامة مفردة) والنصي (الرؤيا نص) والسياقي ( خارج الرؤيا) .
- للتميز بين التأويل ومعاجم تفسير الأحلام، يجب معرفة الحدود التداولية لهذه المعاجم عبر التطرق للمسار التطوري لصناعتها ، وتحديد ومكوناتها، وكذا علاقتها بعدة عناصر تعبر عنها الثنائيات: المعجم/ القصد، المعجم/ النص ، المعجم/ السياق ، المـعجم/ الموسوعة ، المعجم/ المؤول.
المنهج:
من خلال عنوان البحث " سيمياء الرؤيا بين محدودية المعجم واتساع التأويل " يتبين أن الاعـتماد الغالب في معالجة محتواه سيكون على نظريات ومنـاهج سيميائية
( التواصل، التلقي، التأويل...) وتحليل الخطاب، ويتمظهر هذا الاعتماد في شكلين:
1-عند تحـليل بعض المصطلحات والآليات المنتهجة في تأويل الرؤيا يتم مقابلتها ومـقارنتها بما توصلت إليه الدراسات السيميائية وتحليل الخطاب.
2- استعمال بعض الطرائق والآليات السيميائية بموازاة تحـليل الخطاب فـي تحليل مفاهيم وآليات تتعلق بالتأويل والمعجم.
أهمية البحث:
تتركز أهمية مشروع البحث في النقاط التالية:
1- إن معظم الدراسات التي تناولت التأويل في الفكر الإسلامي ركزت على نوع من أنواع النصوص وهو النص القرآني، ولكن إذا حاولنا فهم التأويل بصورة أوسع وأعمق يجب التوسع لامتداداته في مجالات مختلفة ومنها الرؤيا. والتي اختلف فيها التأويل لطبيعتها ولخصوصيتها (مرئي/نص). ودراسة هذا النوع يعطينا معرفة أعمق لامتداداته في الفكر الإسلامي إلى أنساق سيميولوجية غير لغوية (الرؤى،الفراسة...). ويبين تأثير البعد اللغوي في هذا الفكر، بحيث نجد أن النسق السيميولوجي اللغوي في هذا المجال لم يكن نسقا مترجما ومفسرا لنسق الرؤى فقط، بل يزيد على ذلك أنه نسق نموذج يستمد منه تأويل الرؤيا عدة قواعد وقوانين وآليات وهذا ما يمنحه التميز.
2- دراسة التأويل توزعت على عدة مجالات معرفية (دينية، فلسفية، لسانية....) ونجد دراسات عديدة في الفترة الأخيرة تعتمد على المنهج السيميائي وتحليل الخطاب في تناولها التأويل أعطت نتائج ثرية كان لها أثرا واضحا. وتوظيف هذين المجالين في دراسة ظاهرة تأويل الرؤيا، يمنحنا قراءة جديدة لهذه الظاهرة ويمكننا من الكشف عن العديد من المفاهيم السيميائية والتداولية في التراث.
3- تداول معاجم تفسير الأحلام في المجتمعات العربية والإسلامية يعرف انتشارا واسعا، وبدون وعي حقيقي وصحيح بالقواعد والآليات التي يعتمد عليها للوصول إلى مدلولات الـرؤيا، فأصبح تأويل الرؤيا عند الكثيرين هو الربـط لمدلول ( معجمي) موجود في ثنايا المعاجم بدال (الرؤيا)، والمرتبط بذات متلقية تمنحه تفرد وخصوصية المدلول. والتأويل في حقيقته أكبر وأعقد من ذلك، ولهذا سيساهم هذا البحث في رفع هذا الخلط بين التأويل والمعجم.
4- إن دراسة معجم تفسير الأحلام في هذا البحث، تبرز خصائص هذا النوع من المعاجم المتخصصة في التراث الإسلامي. وتسلط الضوء على مادة معجم تنتمي لنسق غير لغوي.
بنية المشروع:
لدراسة الإشكالية المطروحة يُقسم مشروع البحث إلى مدخل وأربعة فصول :
* المدخل
* الفصل الأول: الرؤيا والعملية التأويلية
* الفصل الثاني: أنواع التأويل
- المستوى العلامي:
? التأويل بالمعنى والأسماء
? التأويل بالزيادة والنقصان
? التأويل بالضد والمقلوب
- المستوى النصي
- المستوى السياقي
? التأويل من خلال حالة الرائي
? التأويل بالزمن
* الفصل الثالث: المعجم: التطور والخصائص
* لفصل الرابع: حدود المعجم
? المعجم / القصد
? المعجم / النص
? المعجم / السياق
? المعجم / الموسوعة |
| Statut | Vérifié |