Portail national de signalement des thèses
Recherche en cours
EtablissementUniversité d'Alger 2 - Abou el kacem Saâdallah
AffiliationDépartement Lettres Arabes
Auteurين عطية, كمال
Directeur de thèseمصطفى فاسي (Docteur)
Co-directeur (Docteur)
FilièreLangue et Littérature Arabes
DiplômeDoctorat
Titreإشكاليات الاستقبال والتأصيل في الخطاب النقدي العربي المعاصر ( -مشروع الناقد عبد الله محمد الغذامي – أنموذجا)
Mots clésالنقد العربي القديم – النقد العربي المعاصر – النقد الغربي- علمية النقد – الفكر اليوناني – المثاقفة – التفاعل – الانفتاح – التواصل – القطيعة – التراث – البلاغة – الهوية – الحداثة – الغرب – التميز الحضاري – الثقافة – التيار – النظرية – المفهوم – المصطلح – النص الديني - المناهج –الخصوصية – الفاعلية – الماضي – الحاضر –العقل العربي – الموقف من الحداثة – الموقف من التراث – الاستقبال – التبني – التأصيل – المساءلة – اختبار الصحة – التنظيم – المواءمة – اللغة – النقد الألسني – النصوصية – البنيوية – ما بعد البنيوية – السيميولوجية – التشريحية – المفهومات النظرية والإجرائية – الوعي اللغوي – النص – الدلالة – المصطلح – القارئ- القراءة – الدلالة النصية – التفكيك - البنية - النسق – الاختلاف - النظام - التأويل - الأثر - الإيحاء - الشعرية - الاتصال - التناص - النص المغلق والمفتوح - النقد الثقافي- سؤال الثقافة – التحول الأدبي - المجتلى الثقافي – النظرية النقدية العربية – ابن القيم – حازم القرطاجني – الجرجاني – البافلاني – ابن جني – المبرد – الغزالي – ابن سينا –الفرابي – التبيئة – الموروث – التقابل – دي سوسير والغزالي – دريدا والجرجاني ، بارت والجرجاني -
Résuméاستقبل و انفتح النقاد العرب على جهود فرديناند دي سوسير وكشوف الشكلانيين الروس و أعمال ميخائيل باختين ومدرسة فرانكفورت الألمانية ومدرسة النقد الجديد الأمريكية وصولا إلى جهود كريماس وبارت وغولدمان وكريستيفا والبنيوين الفرنسيين إلى النقد التفكيكي ومحاولات ما بعد البنيوية.....ليخلق هذا الاستقبال خصوصا في النقد العربي المعاصر و بعد انكسار وانهزام العقل العربي في حرب (67 ) ، مجموعة من المآزق والأزمات ؛ نتيجة لتجذر مجموعة من الأسئلة حول الذات والهوية والتراث والمثاقفة الواعية وما حققه هذا الاستقبال على جميع المستويات ، ليظهر النقد العربي المعاصر غريبا في موطنه محاكيا للنموذج الغربي ، متجاهلا لتراثه النقدي ، إلى حدّ الدعوة إلى إحداث قطيعة معرفية معه ، واصفا إياه بالجمود والتخثر والانغلاق ، مما دفع بالكثير من النقاد العرب بالوقوف على هذه الأزمات التي أدت إلى ما سماه الناقد عبد العزيز حمودة بثقافة الشرخ ، التي أصبحت خطرا يهدد الهوية العربية الثقافية على حد تعبيره ؛ نتيجة نقل مجموعة من المفاهيم والمقولات غير مناسبة دائما للواقع الثقافي العربي ، وعموما فهذه بعض المعضلات التي يعاني منها المنجز النقدي العربي المعاصر : *- إشكاليات المصطلح وما يصدر عنها من بلبلة وغموض وخلط للمفاهيم والتصورات. * - نقل مجموعة من المفاهيم والمقولات غير المناسبة دائما للواقع الثقافي العربي وقصور حاصل في التطبيق المنهجي . * - عدم الثقة بالموروث النقدي القديم ، و ليّ أعناق النصوص التراثية ، في سبيل التدليل على الكفاية المرجعية للنقد الغربي . مع انبهار معرفي بهذا الوافد والتسليم – في الغالب- بجميع النبرات التي تصدر عن هذا النقد دونما مساءلة أو محاور بناءة . *- استقبال معطيات النقد الغربي الحديث المتمثل بمناهجه المتعددة من دون النظر إلى الخلفيات الفلسفية أو المرجعيات اللاهوتية أو التميز الحضاري والثقافي ، والخطر يتمثل في قراءة النص الديني . وقد ظهرت في مقابل هذا الواقع النقدي العربي بعض الأصوات المستنكرة. داعية - وبإلحاح – إلى إعادة الاعتبار للتراث النقدي العربي وإعادة قراءته والانطلاق منه، في محاولة لتأسيس نظرية نقدية عربية ، بوعي جدي لمنجزات النقد الغربي، في إطار مثاقفة واعية لها القدرة على الاستيعاب والإضافة الجادة البناءة المراعية للخصوصيات والاختلافات القومية . صحيح أن هذا الطرح يكتنفه الكثير من الغموض والضبابية ، لأن النظرية تتسم بالكونية والشمولية والتجريد والتعميم و لا يمكن أن تحتويها ثقافة أو هوية معينة وهي نتاج علمي متجاوز لمؤثرات الايديولوجيا و أطر الزمن والمكان ، لكن أصحاب الدعوة إلى إقامة نظرية نقدية عربية يرون أيضا وبالمقابل بأن النظرية تنتسب إلى تشكيل حضاري أو ثقافي محدد ، وإلى سياق تاريخي محدد أيضا ، أي من أفق ثقافي ومعرفي متجانس ، مما يؤكد القول بتحيز النظرية وخصوصيتها أكثر من دعــوى العالمية. وهذا ما يؤكده المفكر الفلسطيني " إدوارد سعيد " من خلال حديثه عن هجرة النظريات وانتقالها ، ونذكر على سبيل المثال ثلاثة نقاد عرب تبنّو هذا المشروع البديل ، الأول : مصطفى ناصف في كتابه " النقد العربي ( نحو نظرية ثانية ) " ، والثاني : عبد العزيز حمود في كتابه " المرايا المقعرة (نحو نظرية نقدية عربية) " ، والثالث : شكري عياد، الذي سعى إلى تأسيس نظرية نقدية عربية ، ضمن محاولاته دمج الأسلوبية الغربية في البلاغة العربية القديمة للخروج بتوليف نظرية مميزة ، وتأصيل النقد الأدبي في العالم العربي على هذا الأساس. * تندرج هذه الدراسة الموسومة بـ " إشكاليات الاستقبال والتأصيل في الخطاب النقدي العربي المعاصر ( مشروع الناقد عبد الله محمد الغذامي – أنموذجا - ) " ، والمعدة لانجاز مشروع الدكتوراء في ما يعرف بنقد النقد . تطمح جاهدة إلى مساءلة المنجز النقدي العربي المعاصر في إطار علاقته بالنقد الغربي من خلال استقباله لنظرياته ومفاهيمه ومصطلحه من جهة والتراث النقدي العربي بفتوحاته المعرفية من جهة أخرى . وذاك بالوقوف على الإخفاقات والمآزق وأيضا الانجازات والانتصارات النقدية ، ولتكون الدراسة أكثر دقة وأصلب نتائج - ولأن مدونة النقد العربي المعاصر واسعة - ، اقتصر العمل على مشروع الناقد السعودي " عبد الله محمد الغذامي " كنموذج عن الاستقبال ومحاولات التأصيل في النقد العربي المعاصر . حقيقة أن مشروع الغذامي قد لقي من المساءلة والمكاشفة الكثير ، لعمقه وتناميه وتجدده ، إلا أن معظم الدراسات ،غلبت عليها المحاباة والانتقائية التي تحركها طبيعة العلاقات الشخصية مع الغذامي ، كما أن جلها يركز على مشروع النقد الثقافي الذي يعتبر الغذامي من الأولين السابقين ممن خاضوا فيه ، وعلى هذا فإن ما تتوخاه دراستنا ، هو عدم الوقوع في التكرار وليس التداخل مع الدراسات السابقة ، واعية بعمق صعوبة هذا المسلك وقد قيل في الأثر " إن الكلام على الكلام صعب ... فإنه يدور على نفسه ويلتبس بعضه ببعضه " ، محاولين الغوص ومساءلة هذا المشروع انطلاقا من أطره الأربع (الإطار المرجعي والإجراء المنهجي والمنظومة المصطلحية و الإطار التطبيقي ). ومن أسباب الاهتمام بالغذامي كتجربة نقدية متجددة ومتنامية ؛ الوقوف على التحولات الدائمة والفتوحات النقدية الغربية ، ومدى مساحة القدرة الاستقبالية ومن ثمّ مساحات الاستفادة داخل منظومة النقد العربي المعاصر ، تجتمع المعطيات السابقة لخلق إشكالية هذا البحث مانحة إياه مشروعية الوجود ، متمثلة في شطرها الأول فالثاني : ما مدى قدرة الغذامي من خلال مشروعه الألسني ، على هضم وتمثل منجز النظرية النقدية الغربية الحديثة ؟ وهل استطاعت جهوده ذات الرؤية من الداخل ومحاولاته التأصيلية الدؤوبة والمستمرة ، أن تؤسس لانطلاقة مشروع نقدي عربي متكامل مرجعيا ومنهجيا وتطبيقيا ؟. و للوصول إلى شفاء علمي من ضغط هذه الإشكالية فإن البحث يتوسل المنهج الوصفي التحليلي المقارن، متسلحا بالمتابعة لكل ممارسات المشروع النقدية في تشابكها مع مقاصد الغذامي من جهة والنص و الواقع من جهة أخرى ، مستعينا بالمنهج السيميائي في فكه للبنى اللغوية لمشروع الغذامي وشفراتها ، على اعتبار أن اللغة هي آلية التواصل بين هذا المشروع والدارس.
StatutVérifié
format unimarc